لمن يريد اقتناء الموسوعة العلمية للرموز الاثريه من تأليف الدكتور غالينوس ان يبادر الى مراسلة الدكتور غالينوس على الخاص


استرجاع كلمة المرور طلب كود تفعيل العضوية تفعيل العضوية قوانين المنتدى
العودة   منتدى كنوز ودفائن الوطن > منتدي الاسلامي > الطب الاصيل > تاريخ الطب

  انشر الموضوع
إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 19-05-2014, 05:37 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
أبو آدم التونسي
اللقب:
موقوف
الرتبة


البيانات
التسجيل: Mar 2014
العضوية: 20200
المشاركات: 43 [+]
بمعدل : 0.02 يوميا
اخر زياره : [+]

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
أبو آدم التونسي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : تاريخ الطب










بسم الله الرحمان الرحيم


محاولة بسيطة لإثراء هذا القسم المهجور من خلال التعريف بمهنتي
و لو تسمح الإدارة بالنشر باللغة الفرنسية يمكنني نشر مقالاتي الخاصة
كما يمكننا نشر كل المستجدات في هذا الميدان




منقول بتصرف





تاريخ طب الأسنان
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

علاج الأسنان بدأ قبل التاريخ

قالت مجلة نيو ساينتست إن الناس الذين عاشوا في آسيا قبل ثمانية آلاف عام ربما يكونون استخدموا مثقابا له رأس صخري دقيق لعلاج أسنانهم

فقد اكتشف علماء بجامعة ميسوري بولاية كولومبيا الأميركية ثقوب دقيقة كاملة الاستدارة في أسنان عثر عليها في مهرجارة بباكستان وترجع إلى عصور ما قبل تدوين التاريخ، يعتقد أنها ثقبت لعلاجها من التسوس.

وذكرت المجلة العلمية الأسبوعية أن الباحثين فحصوا الثقوب بالمجهر الإلكتروني ووجدوا أن جوانبها مستديرة تماما بشكل لا يمكن أن تكون قد أحدثتها البكتريا. وأضافت أن العلماء تمكنوا من رؤية ثقوب نتجت عما يحتمل أن يكون مثقابا ذا رأس صخري دقيق.

وقال إندريا كوتشينا -وهو أول من اكتشف الثقوب الدقيقة- إنه يعتقد أنها لم تكن معدة لطقوس جنائزية، كما أن الأسنان كانت ما زالت بالفك وهذا يستبعد احتمال أنها ثقبت ليصنع منها عقد.

ويعتقد كوتشينا وزملاؤه أن الثقوب كانت لعلاج تسوس بالأسنان وأنه أدخلت في الثقوب نباتات أو مادة أخرى لمنع نمو البكتيريا.

ويقول العلماء إن أهل مهرجارة كانت لديهم المهارة والأدوات للقيام بمثل هذا العمل الدقيق لأن الثقوب كان لها نفس قطر تلك التي عثر عليها في حبات عقودهم.

وقال كوتشينا إنه لا يستطيع الجزم في هذه المرحلة، لكن من المحير جدا الاعتقاد بأنهم كانوا يمتلكون مثل هذه الدراية بالصحة والطب.



يعتقد ان بدايات طب الأسنان كمهنة مستقلة عن المعالجة الطبية العامة يعود إلى الالف الرابع قبل الميلاد كالسومريين (3500ق.م) الذين سيطرت الشعوذة والسحر على اسلوب المعالجة لديهم والفراعنة (3000ق.م) الذين امتازوا باستخدام الادوات الجراحية البسيطة و استخدامهم لاسنان مقلوعة كتعويض عن الاسنان المفقودة واستعمال العسل في المعالجة السنية وذكر المؤرخ هيروديت ان المصريين كانوا يربطون الاسنان بخيوط من ذهب والى العصر اليوناني نجد ابقراط قد تكلم عن قلع الاسنان التقلقلة باليد كذلك ارسطو الذي وصف بعض ادوات الجراحة ومن العلماء المسلمين نذكر أبو بكر الرازي (932م)الذي تحدث عن تشريح الفكين و الاسنان بالتفصيل وكذلك الجراح الكبير أبو القاسم الزهراوي الذي صمم ورسم العديد من الادوات الجراحية التي تقارب بدقتها الادوات الحالية ولاننسى ابن سينا الذي وصف العديد من امراض الفم

طب الفم والأسنان في مصر القديمة

إن ما نعرفه عن تاريخ مصر لا يخطى عهد مينا مؤسس الأسرة الفرعونية الأولى وموحد شطري وادي النيل, إلا أن الحضارة العظمية التي
ازدهرت في عصره لم تكن وليدة وقتها, وإنما جاءت ثمرة لجهود طويلة قدرها بعض المؤرخين بتسعه وخمسين قرناً, تمتد من أول العصر

الحجري إلي اختراع الكتابة والنحو والحساب والهندسة والفلك, وكلها علوم كانت قد وصلت في عهد مينا إلي درجة لا بأس بها من الرقي.
وقد أجمع الباحثون علي أن الطب ازدهر ازدهاراً فسح المجال لمتعاطيه من الكهنة علاج الكثير من الأمراض.
وقد دونت معارفهم الطبية في ملفات من أوراق البردي, وجدت بين الدفائن المصرية التي كشفت عنها الحفريات, بعد أن صبرت علي أنياب الدهر

ثلاثة ألاف عام أو أكثر.

وقد ذكر لنا(هيرودوت) المؤرخ أسماء بعض أطباء الأسنان وكانوا علي درجات مختلفة.
فمنهم صانع الأسنان مثل: "منقورع عنخ" الذي جاء ذكره مساعداً للطبيب"ني عنج سخمت" طبيب فرعون. وأيضاً"نفريرتيس"

مساعداً للطبيب"سبشات حتب"وهناك رئيس الأخصائيين مثل" حسي رع " و"بسامتيك سنب"(2).
لقد عانى قدماء المصريين من مختلف الأمراض السنية,وحتى الفراعنة لم تكن عندهم حصانة من الأمراض.
ويبدو أن القلع كان العلاج الرئيس لتخفيف ألام الأسنان.
وكان أطباء الأسنان يحفرون ثقوباً في الصفيحة القشرية لعظم الفك السفلي,وذلك لتخفيف ضغط النتحة القيحية المرافقة لخراجات الأسنان .
وقد وجدت جماجم عدة فيها ثقوب من هذا النوع وإحداها تعود لعهد المملكة الفرعونية القديمة ، وهي محفوظة الآن في متحف جامعة هارفارد.
جمجمة أخرى تم العثور عليها في مدفن قرب سقارة, ويعود تاريخها إلي الملكة الفرعونية الحديثة(1570 ـ1085 ق.م).
وهي جمجمة لرجل تظهر فيها نخور شديدة في الرحى الأولي السفلية, وعلي مستوى ذرى جذور هذه الرحى يوجد ثقبان اسطوانيان, كل منهما

بعمق خمسة مليمترات, وبقطر مليمترات اثنين.
يتجه الثقبان نحو ذرى الجذور.
وهما لا يشبهان أبداً فتحات النواسير التي قد تحدث تلقائياً, لكونهما منسجمين تماماً.
هذه الجمجمة محفوظة حالياً في متحف
(Musee de I Home)بباريس.
لقد تبين من دراسة الجماجم القديمة أمور عدة منها: كثرة إصابة الأسنان بالرضوض.
ويعود ذلك بشكل رئيس إلى طبيعة الحياة غير المستقرة في تلك الأيام بالإضافة إلي الحروب المستمرة.
كما أن فقد الأسنان بسبب الرضوض كان أمراً شائعاً.
وتبين أيضاً أن سوء الإطباق كان منتشراً, حيث قدمت بعض الجماجم دليلاً واضحاً علي وجود بروز حاد للأسنان الأمامية العلوية.
كما تبين من دراسة الجماجم أيضاً أن العديد منها كان فيها تراكم كبير للقلح علي الأسنان, بالإضافة لوجود تخرب وفقدان عظمي ناتج عن أمراض

النسج حول السنية. ويبدو أنه لم تكن هناك محاولات لإزالة هذه التراكمات المؤذية عن الأسنان.
من المكتشفات الهامة التي أثارت اهتمام مؤرخي طب الأسنان, اكتشاف زوج من الأسنان مثبتين مع بعضهما بواسطة سلك ذهبي.
يعود تاريخها إلي (2500)ق.م ,بعض الدارسين قرر أن هذا الربط تم خلال حياة الشخص,وذلك بهدف دعم السن الضعيف المصاب باّفه حول

سنية, بربطة بسن مجاور قوي.
الاكتشاف الثاني المهم كان من قبل العالم المصري "شفيق فريد" عام(1952),وهو عبارة عن ثلاثة أسنان مثبتة إلي بعضهما البعض بواسطة

سلك ذهبي.
بعض الدارسين اعتبر هذا نموذجاً مكبراً عن تعويض الأسنان,حيث وضع سن صنعي مكان سن مفقود(ثنية يمنى),وثبت علي السنين المجاورين

بسلك من الذهب.
ـ طب الفم والأسنان في البرديات:
تحدثت بعض البرديات الطبية عن أمراض الفم والأسنان,ومنها:
1ـ بردية إيبرس : توجد هذه البردية في مكتبية جامعة ليبزغ, ويعود تاريخها ألي (1550)ق.م وهي تجمع مقاطع طبية من أزمنة سابقة

بعضها يرجع إلي (3500)ق.م وفيها عدة إشارات إلي أمراض سنية مثل:التهاب اللثة, سحل الأسنان وتأكلها, التهاب لب الأسنان وألم

الأسنان.
وفيها أيضاً وصفات علاجية.
2ـ بردية أدوين سميث: ترجع إلي القرن السابع عشر قبل الميلاد يوجد فيها وصف لحالات كسور وخلوع للفك السفلي, وكسور للفك العلوي,

وانثقاب القوس العذارى, وتمزق الشفة.
ونظراً لوجد صور بارزة للكلاليب المستخدمة في القلع علي المنحوتات الجدارية وعلي النصب الحجرية,فإنه يمكن القول إن قلع الأسنان كان يمارس

فعلاً.
مما سبق يمكننا إنه بالرغم من اهتمام قدماء المصريين بالصحة العامة فإنه اهتمامهم كان قليلاً فيما يتعلق بالصحة الفموية.
فمن بين كل المكتشفات لا يوجد أثر لفرشاة أسنان أو أداة تنظيف مشابهة.
وإلى الآن فإن هناك خلاف حول طبيعة طب الأسنان في مصر القديمة.نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
وإن مومياءات الفراعنة لا تظهر دليلاً علي الاهتمام بطب الفم والأسنان,بل تعطي صورة عن التخرب السني الحاد الناشئ عن عوامل طبيعة.


طب الفم و الأسنان في الحضارة الصينية

قدم الصينيون للحضارة الإنسانية الكثير من المكتشفات , و أسهموا بشكل فعال في التطور البشري.
أما بالنسبة لطب الفم و الأسنان عند الصينيي
فإن طب الفم و الأسنان قد مورس بشكل مبكر في الصين.
فهناك شواهد على أن الصينيين في القرن الثاني الميلادي, قد استخدموا الزرنيخ في علاج الأسنان النخرة,
ربما لإماتة لب السن. وتخفيف الألم.
كما أن الصينيين سبقوا أطباء الغرب بأكثر من ألف سنة في اكتشاف مادة الأملغم المستخدم في الحشوات حتى يومنا هذا.
وكانوا يسمونه معجون الفضة,وقد ذكره الطبيب سو كونغ في كتابه المواد الطبية سنه (659)م.
كذلك الأمر بالنسبة للجراحة الفموية, فأن لها تاريخاً قديماً في الصين.فقد ورد في مقال قديم أن شق الشفة كان يجرى له عمل جراحي لإصلاحه وذلك في قترة حكم سلاله شي أن(206-255ق.م) وكان الجراحون الصينيون علي اطلاع علي كثير من الأمراض التي تصيب الفم والحنجرة, وتكلفوا بعلاج بعض الحالات كخراج اللوزات, وورم الشفة apitheioma
ومن الأمور الهامة في الطب الفموي ما ذكره أحد كبار الأطباء الخبراء بتشخيص الأمراض واسمه هواشو في شرحه وتعليقاته علي كتاب نان شينا ـ وهو كتاب طبي كتب في فترة حكم سلاله هان (220-25م) ـ حيث وصف البقع ذات اللون الضارب ألي البياض والتي تظهر في كعلامة أولية لمرض الحصبة.
أشارت كتابات أخري ألي أن الصينيين صنعوا التعويض الكامل في وقت مبكر يعود ألي القرن الثاني عشر الميلادي .

ويروي لنا التاريخ أن ماركو بولو زار الصين عام (1270م) وجد أن أهل مقاطعة (كردانان) سواء الرجال أو النساء يغطون أسنانهم بقطع رقيقة من الذهب, تنطبق علي الأسنان بشكل رائع, وتبقي ثابتة باستمرار.

ولا ندري هل كانت هذه الرقاقات الذهبية توضع علي الأسنان لغايات تجميلية أم علاجيه .

واعتقد الصينيون أن السبب في حدوث النخر هو دود الأسنان ,ويسمونه : شونغ يا.
وافترضوا أن منع التأثير المخرب لهذا الديدان يكون بازولة بقايا الطعام من الفم بعد الأكل . وللذك فأن غسل الفم بعد الطعام أصبح عادة شائعة, وذلك تفرش الأسنان.
ومن الجدير بالذكر أن فرشاة الأسنان بشكلها الحالي, وهو عبارة عن شعيرات مثبتة علي حامل, قد تم ابتكارها في الصين وذلك في أواخر القرن الخامس عشر الميلادي .
مما سبق يمكننا القول أن الصينيين أقاموا حضارة متميزة في جميع المجالات, وكان للجانب الطبي أهميه خاصة لديهم, وابتكروا العديد من الطرق العلاجية.
في مجال الطب الفم والأسنان, استعمال الصينيون الزرنيخ وعرفوا الأملغم, وابتكروا التعويض الكامل, كما مارسوا بعض أنواع الجراحات الفكية, واهتموا بالصحة الفموية .

تاريخ طب الأسنان العصور الوسطى

500-1000 --
خلال العصور الوسطى في أوروبا كان الرهبان ، وهم الأكثر تثقيفاً ، يمارسون الطب والجراحة وطب الأسنان
.

700 --
نص في الصين يذكر وجود معجون الفضة وهو نوع من الأملغم
.

1130 -
وجد هناك حشوه على سن أمامية م1163 -- مجموعة من المراسيم البابوية تحظر على الرهبان إجراء أي نوع من أنواع الجراحة أو إسالة الدماء أو قلع الأسنان. كان الحلاقون قبل ذلك يساعدون الرهبان في إجراء العمل الجراحي عند زيارتهم لهم من أجل حلاقة رؤوسهم وكانوا يتاجرون بالأدوات التي يستعملونها من موس حلاقة وسكاكين والتي كانت مفيدة للجراحة أيضاً. بعد صدور تلك المراسيم حل الحلاقون مكان الرهبان في تلك الأعمال الجراحية.

1210 --
تم تأسيس نقابة للحلاقين في فرنسا حيث انقسم الحلاقون إلى صنفين
: الجراحون الذي كانوا من المثقفين والمدربين للقيام بالعمليات الجراحية المعقدة و الحلاقون العاديون الذين كانوا يقدمون خدمات صحية بالإضافة لأعمال الحلاقة العادية كقلع الأسنان مثلاً وإسالة الدماء.

1400 --
صدور مراسيم ملكية في فرنسا تحظر على الحلاق العادي ممارسة كل أنواع الجراحة باستثناء إسالة الدماء وقلع الأسنان
.

1530 --
في ألمانيا تم طبع أول كتاب مخصص كلياً لطب الأسنان وعنوانه
" الكتاب الطبي الصغير لكل أنواع أمراض ومشاكل الأسنان " The Little Medicinal Book for all Kinds of Diseases and Infirmities of the Teeth " . وهو مكتوب للحلاقين والجراحين الذين يعالجون الفم ويغطي مواضيع كالصحة الفموية وقلع وحفر الأسنان وتطبيق حشوات الذهب.

1575 --
في فرنسا أمبروز بار
Ambrose Pare المعروف بأبو الجراحة يقوم بطبع " الأعمال الكاملة " وتتضمن معلومات عملية عن طب الأسنان كالقلع ومداواة النخور وكسور الفكين.




طب الأسنان الحديث
. بدأ خلال منتصف القرن التاسع عشر الميلادي مع إدخال المبنجات العامة للتخلص من الآلام خلال عمليات الأسنان. والواقع أن المبنجات العامة تسبب فقدان وعي المرضى بحيث لا يشعرون بالألم في أي مكان من الجسم. وفي عام 1844م، استخدم طبيب أسنان أمريكي يُدعى هوراس ولز مادة أكسيد النتروز مبنجًا عامًا لأول مرة. بعد ذلك بعامين، أعطى طبيب أسنان أمريكي آخر يُدعى وليم توماس مورتون أول تطبيق لاستخدام مادة الأثير مبنجًا.


وفي عام 1884م، استخدم طبيب أمريكي يُدعى وليم هالستد مادة الكوكايين لإزالة الإحساس بالألم في منطقة كاملة من الفك السفلي. كانت مادة الكوكايين أول مبنج موضعي، وهي مادة دوائية تمنع الألم في جزء فقط من الجسم ولا تسبب فقدان الوعي.
مع بداية القرن العشرين الميلادي انتشراستخدام مثاقب الأسنان. وبالإضافة إلى ذلك، وضُعت مبادئ حشو تجاويف الأسنان، عن طريق طبيب أسنان أمريكي يُدعى ج.ف بلاك. وبالإضافة إلى اكتشاف أشعة الأسنان عام 1895م، واستخدام الحشوات الفضية، ساعدت هذه التطورات على إحداث ثورة في علوم طب الأسنان.
In 1848, Waldo Hanchett patented the dental chair
ومنذ خمسينيات القرن العشرين، قللت إضافة مواد الفلور إلى موارد المياه وإلى معاجين الأسنان بشكل كبير من حالات الإصابة بتسوس الأسنان. كما بسّط تطوير مثاقب الأسنان ذات السرعة العالية عمليات الأسنان، ونتيجة للاستخدام الواسع للمبنجات العامة، أصبح من الممكن إجراء عمليات الأسنان بدون ألم. ومع تطوير مواد الحشو البلاستيكية، أصبح بإمكان أطباء الأسنان تغطية تغيرات اللون والتصدعات والفجوات التي تصيب الأسنان


معجون الأسنان منذ 5000 سنة ظهر أول معجون للأسنان بشكله الحالي في عام ,1873 ومعجون الأسنان هو تركيبة كيميائية تستعمل بواسطة الفرشاة لتنظيف أسطح الأسنان بهدف تأمين الناحية الجمالية من تنظيف وتلميع والحصول على نفس ذي رائحة زكية ومنع الإصابة بتسوس الأسنان وذلك بإضافة العقاقير لمعالجتها مع الأنسجة الداعمة لها.
كانت أقدم محاولة معروفة لتصنيع معجون الأسنان في مصر قبل
5000 سنة, وكان تركيبه من درخمة واحدة من الملح ودرخمتين من النعناع, وعشرين حبة من الفلفل الأسود والمعتقد أن يكون السوسن المجفف الذي اكتشف الأطباء مؤخراً أنه يشكل حماية ضد أمراض اللثة.‏
يذكر أن الدرخمة هي وحدة وزن دقيقة جداً تعادل جزءاً من مئة جزء من الأونصة
, وهذه الكمية بالطبع لا تملأ أنبوبة معجون الأسنان, ولذلك كانوا يصنعونها في كل مرة لتنظيف الأسنان لمرة واحدة فقط, ويقول هاينز نيومان أحد أطباء الأسنان المشهورين إنه حاول أن يصنع هذه التركيبة بنفسه,لكنه وجدها غير مريحة وتسبب ألماً في اللثة غير أنه شعر بالانتعاش الشديد والنظافة المتناهية. وقالت ليزا شواباش شيريف أمينة متحف الآثار المصرية في سان خوسيه بكاليفورنيا, إن المصريين القدماء كانوا يهتمون كثيراً بالأسنان وكانوا يطحنون المكونات لتكون ناعمة جداً وتختلط جزئيات الزهر (السوسن) وأضافت: أن المصريين القدماء جربوا علاجات مختلفة للأسنان واللثة, بما في ذلك مضغ علكة تشبه العلكة الحديثة حالياً من أجل إعطاء رائحة طيبة للفم ووضعوا فيها عسل النحل والنعناع ومواد مضادة للأمراض أيضاً.‏
ويذكر أن الباحثين اكتشفوا تركيبة لمعجون الأسنان في وثائق من ورق البردي
(الفرعوني) في فيينا بالنمسا, ويضيف هذا الاكتشاف أيضاً دليلاً جديداً على أن النظام الطبي في مصر القديمة كان من أكثر النظم تقدماً في ذلك الوقت.‏
وبحلول عام
1900 تطورت صودا الخبيز (بيكوبونات الصودا) بإضافة كمية صغيرة من بيروكسيد الهدروجين (ماء أوكسجيني) إليها, وكان ذلك بداية لتسويق المعجون سالف الذكر لكنه لم يتخط شعبية مساحيق الأسنان المعروفة حتى الحرب العالمية الأولى.‏
كان معجون الأسنان يباع في السابق داخل جرار صغيرة
, وكان الناس يدفعون فرشاة الأسنان داخل الجرة لالتقاط جزء من المعجون, ثم يقومون باستخدام الفرشاة, وفي عام 1892 فكر الدكتور واشنطن وبنتورت شفيلد في فكرة أفضل, فقد لاحظ أن الرسامين يبتاعون الألوان الزيتية داخل أنابيب معدنية, ففكر في اقتباس الطريقة لوضع معجون الأسنان في أنبوبة معدنية, ونفذ ذلك بالفعل وأحب الناس تلك الطريقة لما تنطوي عليه من نظافة وسهولة في الاستعمال وشاعت الفكرة وانتشرت على الفور.‏
وبدأت إضافة الفلورايد إلى معاجين الأسنان في خمسينات القرن العشرين والفلورايد هي أملاح الفلور وتستعمل عادة لوقاية الأسنان من الإصابة بالنخر وأّهمها فلوريد الكالسيوم وفلورايد الصوديوم
. ويقوم الفلورايد بالتمركز في ميناء الأسنان مشكلاً مركب الفلورباتيت المقاوم للانحلال ويتمركز أيضاً في مناطق التسوس البدئية, وفي اللويحات الجرثومية حيث يبدأ ببطء بالتأثير الإيجابي على المينا, وبالتأثير السلبي على عمل الحموض بالإضافة إلى أنه يقوم بدور مضاد لنمو الجراثيم.









عرض البوم صور أبو آدم التونسي   رد مع اقتباس
قديم 19-05-2014, 08:29 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
البرق الساطع
اللقب:
مدير عام سابق مكرم
الرتبة


البيانات
التسجيل: Jul 2013
العضوية: 16887
المشاركات: 2,962 [+]
بمعدل : 1.32 يوميا
اخر زياره : [+]

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
البرق الساطع غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أبو آدم التونسي المنتدى : تاريخ الطب
افتراضي

مشكور اخي ابو ادم التونسي على هذا الطرح الجميل والمفيد بارك الله بك









عرض البوم صور البرق الساطع   رد مع اقتباس
قديم 19-05-2014, 04:28 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
ابو ضياء
اللقب:
مدير عام سابق
الرتبة


البيانات
التسجيل: Jan 2012
العضوية: 8796
المشاركات: 960 [+]
بمعدل : 0.34 يوميا
اخر زياره : [+]

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ابو ضياء غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أبو آدم التونسي المنتدى : تاريخ الطب
افتراضي

يعطيك العافية اخي ابو ادم

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

واعتقد هذه فك حيوان

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة









عرض البوم صور ابو ضياء   رد مع اقتباس
قديم 19-05-2014, 04:55 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
الدكتور أرسوان
اللقب:
عضو برونزي
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية الدكتور أرسوان


البيانات
التسجيل: Oct 2012
العضوية: 12590
المشاركات: 883 [+]
بمعدل : 0.35 يوميا
اخر زياره : [+]

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الدكتور أرسوان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أبو آدم التونسي المنتدى : تاريخ الطب
افتراضي

جميل ورائع ما قدمت يا زميل
ذكرتني ب Tweed
steiner
ههههههههه









عرض البوم صور الدكتور أرسوان   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
خلطات تبييض الأسنان في المنزل باحثعن الطب الاصيل 10 23-10-2013 10:08 PM
حقائق وأرقام عن الأسنان دكتور عظام الطب الاصيل 8 07-04-2013 04:15 AM
لتبييض الأسنان وتنظيفها نصيحة ذهبية محمود داوود الطب الاصيل 8 12-04-2012 08:03 PM
معالم بأعواد الأسنان المحررة منتدى صور الطرائف والغرائب والفيديو 2 22-11-2009 05:23 PM
مدينه من عصيان تنظيف الأسنان جورى منتدى صور الطرائف والغرائب والفيديو 1 20-08-2009 11:59 PM


الساعة الآن 08:29 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
دعم Sitemap Arabic By