لمن يريد اقتناء الموسوعة العلمية للرموز الاثريه من تأليف الدكتور غالينوس ان يبادر الى مراسلة الدكتور غالينوس على الخاص


استرجاع كلمة المرور طلب كود تفعيل العضوية تفعيل العضوية قوانين المنتدى
العودة   منتدى كنوز ودفائن الوطن > المنتديات الادبيه > قسم القصص و الحكاوي و الروايات

  انشر الموضوع
إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 22-02-2018, 02:35 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
بلزونى
اللقب:
مدير عام ومشرف قسم الترحيب
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية بلزونى


البيانات
التسجيل: Nov 2011
العضوية: 7698
المشاركات: 4,303 [+]
بمعدل : 1.70 يوميا
اخر زياره : [+]

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
بلزونى متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : قسم القصص و الحكاوي و الروايات
سمى القرآن الكريم سورة برأسها باسم مريم عليها السلام، وضمَّنها حيزاً واسعاً من قصة حملها وولادتها لعيسى عليه السلام، كما جاء الحديث عن مريم عليها السلام في سور: آل عمران، والأنبياء، والتحريم.

وقد جاء في الحديث الصحيح من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قوله صلى الله عليه وسلم: (ما من مولود يولد إلا نخسه الشيطان، فيستهل صارخاً من نخسة الشيطان إلا ابن مريم وأمه)، ثم قال أبو هريرة: اقرؤوا إن شئتم: {وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم} (آل عمران:36)، رواه مسلم.

يبدأ حديث القرآن الكريم عن مريم عليها السلام بالإخبار بأنها نأت بنفسها عن أهلها في مكان بعيد، وكأن الله أراد تهيئتها لأمر غير معتاد، {واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها مكانا شرقيا} (مريم:16)، ثم تمضي القصة لتخبرنا أنه سبحانه أرسل إليها جبريل عليه السلام متمثلاً بصورة رجل كامل الرجولة: {فأرسلنا إليها روحنا فتمثل لها بشرا سويا} (مريم:17)، وكان رد فعل الفتاة العذراء على هذا الموقف المفاجئ، أن استعاذت بالله ممن فجأها على غير ميعاد، فخاطبته بقولها: {إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا} (مريم:18)، وكان جواب المَلك لها مطمئناً لقلبها، ومهدئاً من روعها: {إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلاما زكيا} (مريم:19)، فأجابته مريم عليها السلام جواباً فطرياً ناظراً إلى الأسباب، فقالت: {أنى يكون لي غلام ولم يمسسني بشر ولم أك بغيا} (مريم:20)، غير أن المَلك أخبرها بأن خالق الأسباب والمسببات لا يعجزه شيء، وأن الأمر بيده قد يُجري الأمر من غير سبب، وأن الغرض من خرق الأسباب أن يبين للناس قدرته سبحانه على كل شيء، وأن يجعل للناس آية يعتبرون بها؛ ليعظموا هذا الخالق الذي لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء، وليقدروه حق قدره، فقال مخاطباً إياها: {كذلك قال ربك هو علي هين ولنجعله آية للناس ورحمة منا وكان أمرا مقضيا} (مريم:21).

ثم إن المشهد القرآني -وبعيداً عن الدخول في التفاصيل- يخبرنا أن إرادة الله سبحانه وقعت على مريم، وحملت في بطنها جنيناً سيرى النور عما قريب: {فحملته فانتبذت به مكانا قصيا} (مريم:22). وقد ذكر ابن كثير أن غير واحد من علماء السلف ذكروا أن المَلَك -وهو جبريل عليه السلام- نفخ في جيب درعها، فنـزلت النفخة حتى ولجت في الفرج، فحملت بالولد بإذن الله تعالى. فلما حملت ضاقت ذرعاً به، ولم تدر ماذا تقول للناس، فإنها تعلم أن الناس لا يصدقونها فيما تخبرهم به، غير أنها أفشت سرها، وذكرت أمرها لأختها امرأة زكريا. وذلك أن زكريا عليه السلام، كان قد سأل الله الولد، فأجيب إلى ذلك، فحملت امرأته، فدخلت عليها مريم، فقامت إليها فاعتنقتها.

ويمضي المشهد القرآني ليضعنا أمام مشهد مخاض الولادة الذي فاجأ مريم عليها السلام وهي وحيدة فريدة بعيدة، تعاني حيرة العذراء في أول مخاض، ولا علم لها بشيء، ولا معين لها في شيء، فهي تتمنى لو أنها كانت قد ماتت قبل أن يحصل لها الذي حصل، وتكون نسياً منسياً! {فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة قالت يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا} (مريم:23). وفي حدِّة الألم، وصعوبة الموقف تقع المفاجأة الكبرى، {فناداها من تحتها ألا تحزني قد جعل ربك تحتك سريا} (مريم:24)، يا لقدرة الله! طفل وُلِدَ اللحظة يناديها من تحتها، يطمئن قلبها، ويصلها بربها. ثم ها هو ذا يرشدها إلى طعامها وشرابها! فيقول لها: {وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا} (مريم:25)، فالله سبحانه لم ينسها، ولم يتركها، بل أجرى لها تحت قدميها جدول ماء عذب، ونخلة تستند إليها، وتأكل منها تمراً شهيًّا، فهذا طعام وذاك شراب. ليس هذا فحسب، بل ويدلها على حجتها وبرهانها! فيقول لها: {فإما ترين من البشر أحدا فقولي إني نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسيا} (مريم:25).

وفي مشهد آخر يخبرنا القرآن الكريم أن مريم الفتاة الطاهرة العفيفة المقيدة بمألوف البشر في الحياة، قد تلقت البشارة كما يمكن أن تتلقاها فتاة، واتجهت إلى ربها تناجيه، وتتطلع إلى كشف هذا اللغز الذي يحير عقل الإنسان، فقالت: {رب أنى يكون لي ولد ولم يمسسني بشر} (آل عمران:47)، وجاءها الجواب يردها إلى الحقيقة البسيطة، التي يغفل عنها البشر؛ لطول إلفتهم للأسباب والمسببات الظاهرة، ولعلمهم القليل، ومألوفهم المحدود: {قال كذلك الله يخلق ما يشاء إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون} (آل عمران:47)، وحين يُرَدُّ الأمر إلى هذه الحقيقة الأولية يذهب العجب، وتزول الحيرة، ويطمئن القلب، وتهدأ النفس؛ وتعود مريم إلى نفسها تسألها في عجب: كيف عجبت من هذا الأمر الفطري الواضح القريب!!

وقد ذكر ابن كثير أنه لما ظهرت مخايل الحمل على مريم عليها السلام، وكان معها في المسجد رجل صالح من قراباتها، يخدم معها البيت المقدس، يقال له: يوسف النجار، فلما رأى ثقل بطنها وكبره، أنكر ذلك من أمرها، ثم صرفه ما يعلم من براءتها ونزاهتها ودينها وعبادتها، ثم تأمل ما هي فيه، فجعل أمرها يجوس في فكره، لا يستطيع صرفه عن نفسه، فحمل نفسه على أن عرض لها في القول، فقال: يا مريم! إني سائلك عن أمر، فلا تعجلي علي، قالت: وما هو؟ قال: هل يكون قط شجر من غير حَبٍّ؟ وهل يكون زرع من غير بذر؟ وهل يكون ولد من غير أب؟ فقالت: نعم -فهمت ما أشار إليه- أما قولك: هل يكون شجر من غير حب وزرع من غير بذر؟ فإن الله قد خلق الشجر والزرع أول ما خلقهما من غير حب، ولا بذر. وأما قولك: وهل خَلْقٌ يكون من غير أب؟ فإن الله قد خلق آدم من غير أب ولا أم. فصدقها، وسلم لها حالها.

ثم ينتقل حديث القرآن عن مريم عليها السلام إلى مشهد جديد، بعد أن وضعت حملها، وهدأت نفسها، إنه مشهد القوم الذين تنتسب إليهم، وهي الآن بينهم، تحمل طفلها، الذي هو فلذة كبدها. لكن ماذا سيقولون لها، وعهدهم بها أنها لم تعرف زوجاً فيما مضى، وأنها حسنة السمعة بينهم، شريفة النسب، {فأتت به قومها تحمله قالوا يا مريم لقد جئت شيئا فريا * يا أخت هارون ما كان أبوك امرأ سوء وما كانت أمك بغيا} (مريم:27-28)، بيد أن مريم لم تنبس ببنت شفة، بل أشارت إلى وليدها، وكأن الله ألهمها أن هذا الوليد سوف ينطق بالحقيقة التي تُخرس الألسنة، وتلجمها عن الحديث فيما هو غير مألوف من حياتها، {فأشارت إليه قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا} (مريم:29)، ثم يصور لنا المشهد القرآني الطفل وهو ينطق بحقيقة ما حدث، وواقع أمره وما جاء به: {قال إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا * وجعلني مباركا أين ما كنت ‎وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا * وبرا بوالدتي ولم يجعلني جبارا شقيا * والسلام علي يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا} (مريم:30-33)، فهو أولاً وقبل كل شيء عبد لله، ولم يقل: أنا الله، ولا ابن الله، بل قال: {إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا}، إلى أن قال: {وإن الله ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم} (مريم:36)، فقد أنطق الله الطفل؛ ليبين حقيقة العلاقة بين الخالق والمخلوق، والغاية من هذا الخلق الإنساني العجيب.

وقفات مع بعض أحداث القصة

أولاً: قوله تعالى: {فحملته..}

اختلف المفسرون في مدة حمل عيسى عليه السلام، والمشهور عن الجمهور أن مريم عليها السلام حملت به تسعة أشهر، كما هي عادة النساء في حملهن. وقد قال ابن كثير في هذا الصدد: "ثم الظاهر أنها حملت به تسعة أشهر، كما تحمل النساء، ويضعن لميقات حملهن ووضعهن، إذ لو كان خلاف ذلك لذكر". والواقع أن السياق لا يذكر كيف حملته، ولا كم حملته؛ هل كان حملاً عاديًّا كما تحمل النساء، وتكون النفخة قد بعثت الحياة والنشاط في البويضة، فإذا هي علقة فمضغة فعظام، ثم تكسى العظام باللحم، ويستكمل الجنين أيامه المعهودة؟ إن هذا جائز. كما أنه من الجائز في مثل هذه الحالة الخاصة أن لا تسير البويضة بعد النفخة سيرة عادية، فتختصر المراحل اختصاراً؛ ويعقبها تكون الجنين ونموه واكتماله في فترة وجيزة. ليس في النص ما يدل على إحدى الحالتين، فلا نجري طويلاً وراء تحقيق القضية التي لا سند لنا فيها، والاختلاف في مثل هذه المسائل لا طائل من ورائه، ولا يرجى منه فائدة؛ لأنه لا يترتب عليه حكم شرعي.

وأيضاً، مما لا ينبغي الجري وراءه تحديد المكان الشرقي الذي انتبذت إليه مريم عليها السلام معتزلة قومها، ويكفي في الصدد العلم بما أخبر به القرآن الكريم، وهو أنها اتجهت إلى مكان شرقي، قد يكون بيت المقدس، وقد يكون غير ذلك. وقل مثل ذلك في قوله عز وجل: {فانتبذت به مكانا قصيا} (مريم:22).

ثانياً: قوله سبحانه: {وأمه صديقة..}

قال ابن كثير: دلَّ قوله تعالى: {وأمه صديقة} (المائدة:75) على أن مريم عليها السلام ليست بنبية، كما زعمه ابن حزم وغيره ممن ذهب إلى نبوة سارة أم إسحاق، ونبوة أم موسى، ونبوة أم عيسى؛ استدلالاً منهم بخطاب الملائكة لسارة ومريم، وبقوله: {وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه} (القصص:7).

ثالثاً: قوله تعالى: {فنفخنا فيها..}

جاء في حديث القرآن الكريم عن قصة ولادة مريم قوله سبحانه: {والتي أحصنت فرجها فنفخنا فيها من روحنا} (الأنبياء:91)، وقوله تعالى: {ومريم ابنت عمران التي أحصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا} (التحريم:12).

نصت هاتان الآيتان على عفة مريم عليها السلام، وذكرتا أن حملها بعيسى عليه السلام إنما كان عن طريق (النفخ) في فرجها. وقد نقل المفسرون هنا أقوالاً حول ماهية هذا (النفخ)، منها المقبول ومنها المرفوض، ومنها القريب ومنها البعيد، والأسلم في مثل هذا الأمر التسليم بظاهر اللفظ القرآني، وهو أنه كان هناك (نفخ)، أما الدخول في تفاصيل هذا (النفخ) فلسنا مكلفين به، ولا ينبغي الوقوف عنده طويلاً، يقول سيد قطب رحمه الله في هذا الصدد: "أهذه النفخة هي الكلمة؟ آلكلمة هي توجه الإرادة؟ آلكلمة: {كن} التي قد تكون حقيقة، وقد تكون كناية عن توجه الإرادة؟ و(الكلمة) هي عيسى، أو هي التي منها كينونته؟ كل هذه بحوث لا طائل وراءها إلا الشبهات. وخلاصتها هي أن الله شاء أن ينشىء حياة على غير مثال، فأنشأها وفق إرادته الطليقة، التي تنشئ الحياة بنفخة من روح الله. ندرك آثارها، ونجهل ماهيتها. ويجب أن نجهلها؛ لأنها لا تزيد مقدرتنا على الاضطلاع بوظيفة الخلافة في الأرض، ما دام إنشاء الحياة ليس داخلاً في تكليف الاستخلاف!".

منقول...









توقيع : بلزونى

عرض البوم صور بلزونى   رد مع اقتباس
قديم 22-02-2018, 03:47 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اسد الاطلس الموري
اللقب:
عضو فريق التحليل
الرتبة


البيانات
التسجيل: Jan 2017
العضوية: 29658
المشاركات: 1,317 [+]
بمعدل : 2.08 يوميا
اخر زياره : [+]

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
اسد الاطلس الموري متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بلزونى المنتدى : قسم القصص و الحكاوي و الروايات
افتراضي

شكرا اخي بلزوني…. على هذا الموضوع المهم عن قصة مريم التي تعتبر من بين الاربعة نساء سيدات اهل الجنة وهن فاطمة الزهراء وخديجة بنت خويلد وآسية بنت مزاحم ومريم....
ونحن نعرف ان الهجرة الاولى للمسلمين كانت الى الحبشة..... ولما سمع الملك الحبشي المسيحي سورة مريم من فم المهاجرين اليه بكى بكاء شديدا...وعندها ابى ان يسلم اصحاب رسول الله الى قريش الذين اتوا يطلبونهم الى النجشي لإبادتهم.....
أما النفخ الذي يؤدي الى الحمل دون جماع مع رجل فهو ممكن وهو مايسمى علميا بالتوالد البكري أو التوالد العذري أو الإِينَاث (بالإنجليزية: Parthenogenesis) من اليونانية parthenos عذراء وgenesis التوالد أو الخلق)وهو شكل من أشكال التكاثر اللاجنسي....
فقد أثبت العلم حاليا أن المرأة يمكنها الحمل لوحدها كما هو الامر مع مجموعة من المخلوقات....لكن المرأة التي تحمل لوحدها لا يمكن ان تلد ذكرا بل أنثى وهنا تكمن المعجزة الإلاهية وهو ان مريم وضعت ذكرا وهو سيدنا عيسى عليهما السلام.....
وإليكم المقال المنقول الذي يشرح هذا التوالد البكري أو التوالد العذري أو الإِينَاث (بالإنجليزية: Parthenogenesis) الذي يختلف تماما عن التوالد الخنثوي في بعض الأنواع التي تحوي الجهاز التناسلي للجنسين.
وإليكم روابط بالأنجليزية والفرنسية والعربية عن هذا التوالد :
أنجليزي:

https://en.wikipedia.org/wiki/Parthenogenesis

فرنسي :

https://fr.wikipedia.org/wiki/Parth%C3%A9nogen%C3%A8se

عربي ولكن مختصر:

https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AF_%D8%A8%D9%83%D8%B1% D9%8A

بالتوفيق ...









عرض البوم صور اسد الاطلس الموري   رد مع اقتباس
قديم 22-02-2018, 03:53 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
دكتور غالينوس
اللقب:
مدير عام - الادارة العليا - ( دكتور في علم الآثار والتحليل )
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية دكتور غالينوس


البيانات
التسجيل: Oct 2012
العضوية: 12569
المشاركات: 24,683 [+]
بمعدل : 11.26 يوميا
اخر زياره : [+]

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
دكتور غالينوس غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بلزونى المنتدى : قسم القصص و الحكاوي و الروايات
افتراضي

بارك الله فيك حضرة المدير العام بلزوني.









توقيع : دكتور غالينوس

عرض البوم صور دكتور غالينوس   رد مع اقتباس
قديم 22-02-2018, 04:10 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
دعدوع
اللقب:
مدير عام ومراقب المنتدى
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية دعدوع


البيانات
التسجيل: Mar 2016
العضوية: 27840
المشاركات: 3,094 [+]
بمعدل : 3.26 يوميا
اخر زياره : [+]

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
دعدوع متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بلزونى المنتدى : قسم القصص و الحكاوي و الروايات
افتراضي

الله ينور طريقكم حضرة المدير العام العزيز يلزوني، بارك الله فيكم أخي المحترم أسد على هذا الدعم و التوضيح، مني إليكم جميعا أحر التحياتي...









توقيع : دعدوع

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

كلنا الدكتور غالينوس

عرض البوم صور دعدوع   رد مع اقتباس
قديم 22-02-2018, 04:10 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
حنين الاشواق
اللقب:
المديرة التنفيذية - الادارة العليا للشبكة
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية حنين الاشواق


البيانات
التسجيل: Sep 2009
العضوية: 576
المشاركات: 6,359 [+]
بمعدل : 1.91 يوميا
اخر زياره : [+]

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
حنين الاشواق متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بلزونى المنتدى : قسم القصص و الحكاوي و الروايات
افتراضي


يا الله صبرت وتحملت ستنا مريم على كل العذاب والاهانات

مااجمل هذه القصة و لا أروع بارك الله فيك











عرض البوم صور حنين الاشواق   رد مع اقتباس
قديم 22-02-2018, 07:02 PM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
ابوهمام سعيد
اللقب:
مشرف
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ابوهمام سعيد


البيانات
التسجيل: Apr 2011
العضوية: 5303
المشاركات: 2,411 [+]
بمعدل : 0.88 يوميا
اخر زياره : [+]

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ابوهمام سعيد متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بلزونى المنتدى : قسم القصص و الحكاوي و الروايات
افتراضي

شكرا لك اخي الفاضل حضرة المدير العام بلزوني على هذه القصة القرانية الجميلة









توقيع : ابوهمام سعيد

العلم قبل القول والعمل

عرض البوم صور ابوهمام سعيد   رد مع اقتباس
قديم 22-02-2018, 07:31 PM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
بلزونى
اللقب:
مدير عام ومشرف قسم الترحيب
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية بلزونى


البيانات
التسجيل: Nov 2011
العضوية: 7698
المشاركات: 4,303 [+]
بمعدل : 1.70 يوميا
اخر زياره : [+]

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
بلزونى متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بلزونى المنتدى : قسم القصص و الحكاوي و الروايات
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسد الاطلس الموري مشاهدة المشاركة
شكرا اخي بلزوني…. على هذا الموضوع المهم عن قصة مريم التي تعتبر من بين الاربعة نساء سيدات اهل الجنة وهن فاطمة الزهراء وخديجة بنت خويلد وآسية بنت مزاحم ومريم....
ونحن نعرف ان الهجرة الاولى للمسلمين كانت الى الحبشة..... ولما سمع الملك الحبشي المسيحي سورة مريم من فم المهاجرين اليه بكى بكاء شديدا...وعندها ابى ان يسلم اصحاب رسول الله الى قريش الذين اتوا يطلبونهم الى النجشي لإبادتهم.....
أما النفخ الذي يؤدي الى الحمل دون جماع مع رجل فهو ممكن وهو مايسمى علميا بالتوالد البكري أو التوالد العذري أو الإِينَاث (بالإنجليزية: parthenogenesis) من اليونانية parthenos عذراء وgenesis التوالد أو الخلق)وهو شكل من أشكال التكاثر اللاجنسي....
فقد أثبت العلم حاليا أن المرأة يمكنها الحمل لوحدها كما هو الامر مع مجموعة من المخلوقات....لكن المرأة التي تحمل لوحدها لا يمكن ان تلد ذكرا بل أنثى وهنا تكمن المعجزة الإلاهية وهو ان مريم وضعت ذكرا وهو سيدنا عيسى عليهما السلام.....
وإليكم المقال المنقول الذي يشرح هذا التوالد البكري أو التوالد العذري أو الإِينَاث (بالإنجليزية: parthenogenesis) الذي يختلف تماما عن التوالد الخنثوي في بعض الأنواع التي تحوي الجهاز التناسلي للجنسين.
وإليكم روابط بالأنجليزية والفرنسية والعربية عن هذا التوالد :
أنجليزي:

https://en.wikipedia.org/wiki/parthenogenesis

فرنسي :

https://fr.wikipedia.org/wiki/parth%c3%a9nogen%c3%a8se

عربي ولكن مختصر:

https://ar.wikipedia.org/wiki/%d8%aa%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af_%d8%a8%d9%83%d8%b1% d9%8a

بالتوفيق ...
الشكر لك اخي العزيز على اثراء الموضوع

الله ابارك فيك اخي

تحياتي









توقيع : بلزونى

عرض البوم صور بلزونى   رد مع اقتباس
قديم 22-02-2018, 07:33 PM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
بلزونى
اللقب:
مدير عام ومشرف قسم الترحيب
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية بلزونى


البيانات
التسجيل: Nov 2011
العضوية: 7698
المشاركات: 4,303 [+]
بمعدل : 1.70 يوميا
اخر زياره : [+]

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
بلزونى متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بلزونى المنتدى : قسم القصص و الحكاوي و الروايات
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دكتور غالينوس مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك حضرة المدير العام بلزوني.
البركة فيكم ياتاج راسنا.









توقيع : بلزونى

عرض البوم صور بلزونى   رد مع اقتباس
قديم 22-02-2018, 07:37 PM   المشاركة رقم: 9
المعلومات
الكاتب:
بلزونى
اللقب:
مدير عام ومشرف قسم الترحيب
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية بلزونى


البيانات
التسجيل: Nov 2011
العضوية: 7698
المشاركات: 4,303 [+]
بمعدل : 1.70 يوميا
اخر زياره : [+]

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
بلزونى متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بلزونى المنتدى : قسم القصص و الحكاوي و الروايات
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دعدوع مشاهدة المشاركة
الله ينور طريقكم حضرة المدير العام العزيز يلزوني، بارك الله فيكم أخي المحترم أسد على هذا الدعم و التوضيح، مني إليكم جميعا أحر التحياتي...
الله محييك اخي الحنون حضرة المدير العام دعدوع









توقيع : بلزونى

عرض البوم صور بلزونى   رد مع اقتباس
قديم 22-02-2018, 07:43 PM   المشاركة رقم: 10
المعلومات
الكاتب:
بلزونى
اللقب:
مدير عام ومشرف قسم الترحيب
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية بلزونى


البيانات
التسجيل: Nov 2011
العضوية: 7698
المشاركات: 4,303 [+]
بمعدل : 1.70 يوميا
اخر زياره : [+]

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
بلزونى متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بلزونى المنتدى : قسم القصص و الحكاوي و الروايات
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حنين الاشواق مشاهدة المشاركة

يا الله صبرت وتحملت ستنا مريم على كل العذاب والاهانات

مااجمل هذه القصة و لا أروع بارك الله فيك


الله ابارك فيك حضرة المديرة التنفيذية حنين









توقيع : بلزونى

عرض البوم صور بلزونى   رد مع اقتباس
قديم 22-02-2018, 07:45 PM   المشاركة رقم: 11
المعلومات
الكاتب:
بلزونى
اللقب:
مدير عام ومشرف قسم الترحيب
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية بلزونى


البيانات
التسجيل: Nov 2011
العضوية: 7698
المشاركات: 4,303 [+]
بمعدل : 1.70 يوميا
اخر زياره : [+]

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
بلزونى متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بلزونى المنتدى : قسم القصص و الحكاوي و الروايات
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوهمام سعيد مشاهدة المشاركة
شكرا لك اخي الفاضل حضرة المدير العام بلزوني على هذه القصة القرانية الجميلة
الله اجازيك الخير اخي العزيز حضرة المشرف ابوهمام سعيد

تحياتي









توقيع : بلزونى

عرض البوم صور بلزونى   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
متى وُلد عيسى بن مريم ؟ وهل في القرآن إشارة إلى أنه وُلد في الصيف ؟ الوزير الاسلاميات العامة 4 23-07-2009 03:37 AM
سر تسمية عيسى ابن مريم عليه السلام بعيسى؟! الوزير فى رحاب القران 2 01-07-2009 11:04 PM
قصة مريم بنت عمران yoyo_yoyo القصص والحكاوى 2 25-06-2009 09:41 PM
قصة مريم بنت عمران بدر الاناشيد الاسلامية والادعية والابتهالات 0 23-06-2009 11:28 PM


الساعة الآن 02:26 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
دعم Sitemap Arabic By