لمن يريد اقتناء الموسوعة العلمية للرموز الاثريه من تأليف الدكتور غالينوس ان يبادر الى مراسلة الدكتور غالينوس على الخاص


استرجاع كلمة المرور طلب كود تفعيل العضوية تفعيل العضوية قوانين المنتدى
العودة   منتدى كنوز ودفائن الوطن > المنتديات الادبيه > قسم قصه وقصيدة

  انشر الموضوع
إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 21-01-2017, 12:22 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
ابوحامد
اللقب:
محلل سابق مكرم
الرتبة


البيانات
التسجيل: Dec 2013
العضوية: 19048
المشاركات: 734 [+]
بمعدل : 0.41 يوميا
اخر زياره : [+]

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ابوحامد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : قسم قصه وقصيدة
هذه القصيدة هي من روائع الشاعر الراحل "هاشم الرفاعي" ، وقد كتبها الشاعر مصورا حال أحد السجناء الذين راحوا ضحية الغدر والخديعة لأنه قال قولة الحق، فكان مصيره المحتوم. وفي ليلة تنفيذ حكم الإعدام عليه كتب السجين إلى والده رسالة مؤثرة جياشة بطعم الموت الذي يستقبله صباح الغد في تلك الزنزانة الصخرية الباردة الجدران التي تودعه في لحظاته الأخيرة من ساعات هذا الليل ..

القصيدة:


أبتاه ماذا قد يخطُّ بناني .... والحبلُ والجلادُ ينتظراني

هذا الكتابُ إليكَ مِنْ زَنْزانَةٍ .... مَقْرورَةٍ صَخْرِيَّةِ الجُدْرانِ

لَمْ تَبْقَ إلاَّ ليلةٌ أحْيا بِها .... وأُحِسُّ أنَّ ظـلامَها أكفاني

سَتَمُرُّ يا أبتاهُ لستُ أشكُّ في .... هـذا وتَحمِلُ بعدَها جُثماني

الليلُ مِنْ حَولي هُدوءٌ قاتِلٌ .... والذكرياتُ تَمورُ في وِجْداني

وَيَهُدُّني أَلمي فأنْشُدُ راحَتي .... في بِضْـعِ آياتٍ مِنَ القُرآنِ


والنَّفْسُ بينَ جوانِحي شفَّافةٌ .... دَبَّ الخُشوعُ بها فَهَزَّ كَياني

قَدْ عِشْتُ أُومِنُ بالإلهِ ولم أَذُق .... إلاَّ أخيراً لـذَّةَ الإيمـانِ ْ

والصَّمتُ يقطعُهُ رَنينُ سَلاسِلٍ .... عَبَثَتْ بِهِـنَّ أَصابعُ السَّجَّانِ

مـا بَيْنَ آوِنةٍ تَمُرُّ وأختها .... يرنو إليَّ بمقلتيْ شيــطانِ

مِنْ كُوَّةٍ بِالبابِ يَرْقُبُ صَيْدَه .... وَيَعُودُ في أَمْنٍ إلى الدَّوَرَانِ
ُ
أَنا لا أُحِسُّ بِأيِّ حِقْدٍ نَحْوَه .... ماذا جَنَى فَتَمَسُّه أَضْغاني
ُ

هُوَ طيِّبُ الأخلاقِ مثلُكَ يا أبي .... لم يَبْدُ في ظَمَأٍ إلى العُدوانِ

لكنَّهُ إِنْ نـامَ عَنِّي لَحظةً .... ذاقَ العَيالُ مَرارةَ الحِرْمانِ

فلَـرُبَّما وهُوَ المُرَوِّعُ سحنة .... لو كانَ مِثْلي شاعراً لَرَثاني

أوْ عادَ-مَنْ يدري- إلى أولادِه .... يَوماً تَذكَّرَ صُورتي فَبكاني

وَعلى الجِدارِ الصُّلبِ نافذةٌ بها .... معنى الحياةِ غليظةُ القُضْبانِ

قَدْ طـالَما شارَفْتُها مُتَأَمِّلاً .... في الثَّائرينَ على الأسى اليَقْظانِ


فَأَرَى وُجوماً كالضَّبابِ مُصَوِّرا .... ما في قُلوبِ النَّاسِ مِنْ غَلَيانِ ً

نَفْسُ الشُّعورِ لَدى الجميعِ وَإِنْ هُمُو .... كَتموا وكانَ المَوْتُ في إِعْلاني

وَيدورُ هَمْسٌ في الجَوانِحِ ما الَّذي .... بِالثَّوْرَةِ الحَمْقاءِ قَدْ أَغْراني؟

أَوَ لَمْ يَكُنْ خَيْراً لِنفسي أَنْ أُرَى .... مثلَ الجُموعِ أَسيرُ في إِذْعانِ؟

ما ضَرَّني لَوْ قَدْ سَكَتُّ وَكُلَّما .... غَلَبَ الأسى بالَغْتُ في الكِتْمانِ؟

هذا دَمِي سَيَسِيلُ يَجْرِي مُطْفِئاً .... ما ثارَ في جَنْبَيَّ مِنْ نِيرانِ


وَفؤاديَ المَوَّارُ في نَبَضاتِـه .... سَيَكُفُّ في غَدِهِ عَنِ الْخَفَقانِ

وَالظُّلْمُ باقٍ لَنْ يُحَطِّمَ قَيْدَه .... مَوْتي وَلَنْ يُودِي بِهِ قُرْباني
ُ
وَيَسيرُ رَكْبُ الْبَغْيِ لَيْسَ يَضِيرُهُ .... شاةٌ إِذا اْجْتُثَّتْ مِنَ القِطْعانِ

هذا حَديثُ النَّفْسِ حينَ تَشُفُّ عَن .... بَشَرِيَّتي وَتَمُورُ بَعْدَ ثَوانِ

وتقُولُ لي إنَّ الحَياةَ لِغايَة .... أَسْمَى مِنَ التَّصْفيقِ ِللطُّغْيانِ

أَنْفاسُكَ الحَرَّى وَإِنْ هِيَ أُخمِدَتْ ....سَتَظَلُّ تَعْمُرُ أُفْقَهُمْ بِدُخانِ


وقُروحُ جِسْمِكَ وَهُوَ تَحْتَ سِياطِهِمْ .... قَسَماتُ صُبْحٍ يَتَّقِيهِ الْجاني

دَمْعُ السَّجينِ هُناكَ في أَغْلالِهِ .... وَدَمُ الشَّـهيدِ هُنَا سَيَلْتَقِيانِ

حَتَّى إِذا ما أُفْعِمَتْ بِهِما الرُّبا .... لم يَبْقَ غَيْرُ تَمَرُّدِ الفَيَضانِ

ومَنِ الْعَواصِفِ مَا يَكُونُ هُبُوبُهَا .... بَعْدَ الْهُدوءِ وَرَاحَةِ الرُّبَّانِ

إِنَّ اْحْتِدامَ النَّارِ في جَوْفِ الثَّرَى .... أَمْرٌ يُثيرُ حَفِيظَةَ الْبُرْكانِ

وتتابُعُ القَطَراتِ يَنْزِلُ بَعْدَهُ .... سَيْلٌ يَليهِ تَدَفُّقُ الطُّـوفانِ


فَيَمُوجُ يقتلِعُ الطُّغاةَ مُزَمْجِراً .... أقْوى مِنَ الْجَبَرُوتِ وَالسُّلْطانِ

أَنا لَستُ أَدْري هَلْ سَتُذْكَرُ قِصَّتي .... أَمْ سَوْفَ يَعْرُوها دُجَى النِّسْيانِ؟

أمْ أنَّني سَأَكونُ في تارِيخِنا .... مُتآمِراً أَمْ هَـادِمَ الأَوْثـانِ؟

كُلُّ الَّذي أَدْرِيهِ أَنَّ تَجَرُّعي ....كَأْسَ الْمَذَلَّةِ لَيْسَ في إِمْكاني

لَوْ لَمْ أَكُنْ في ثَوْرَتي مُتَطَلِّباً .... غَيْرَ الضِّياءِ لأُمَّتي لَكَفاني

أَهْوَى الْحَياةَ كَريمَةً لا قَيْدَ لا .... إِرْهابَ لا اْسْتِخْفافَ بِالإنْسانِ


فَإذا سَقَطْتُ سَقَطْتُ أَحْمِلُ عِزَّتي .... يَغْلي دَمُ الأَحْرارِ في شِرياني

أَبَتاهُ إِنْ طَلَعَ الصَّباحُ عَلَى الدُّنى .... وَأَضاءَ نُورُ الشَّمْسِ كُلَّ مَكانِ

وَاسْتَقْبَلُ الْعُصْفُورُ بَيْنَ غُصُونِهِ .... يَوْماً جَديداً مُشْرِقَ الأَلْوانِ

وَسَمِعْتَ أَنْغامَ التَّفاؤلِ ثَـرَّةً .... تَجْـري عَلَى فَمِ بائِعِ الأَلبانِ

وَأتـى يَدُقُّ- كما تَعَوَّدَ- بابَنا .... سَيَدُقُّ بابَ السِّجْنِ جَلاَّدانِ


وَأَكُونُ بَعْدَ هُنَيْهَةٍ مُتَأَرْجِحَا .... في الْحَبْلِ مَشْدُوداً إِلى العِيدانِ

لِيَكُنْ عَزاؤكَ أَنَّ هَذا الْحَبْلَ ما .... صَنَعَتْهُ في هِذي الرُّبوعِ يَدانِ

نَسَجُوهُ في بَلَدٍ يَشُعُّ حَضَارَةً .... وَتُضاءُ مِنْهُ مَشاعِلُ الْعِرفانِ

أَوْ هَكذا زَعَمُوا! وَجِيءَ بِهِ إلى .... بَلَدي الْجَريحِ عَلَى يَدِ الأَعْوانِ

أَنا لا أُرِيدُكَ أَنْ تَعيشَ مُحَطَّما ....في زَحْمَةِ الآلامِ وَالأَشْجانِ

إِنَّ ابْنَكَ المَصْفُودَ في أَغْلالِهِ ....قَدْ سِيقَ نَحْوَ الْمَوْتِ غَيْرَ مُدانِ


فَاذْكُرْ حِكاياتٍ بِأَيَّامِ الصِّبا .... قَدْ قُلْتَها لي عَنْ هَوى الأوْطانِ

وَإذا سَمْعْتَ نَحِيبَ أُمِّيَ في الدُّجى .... تَبْكي شَباباً ضاعَ في الرَّيْعانِ

وتُكَتِّمُ الحَسراتِ في أَعْماقِها .... أَلَمَاً تُوارِيهِ عَـنِ الجِيرانِ

فَاطْلُبْ إِليها الصَّفْحَ عَنِّي إِنَّني .... لا أَبْتَغي مِنَها سِوى الغُفْرانِ

وَمقالِها في رَحْمَةٍ وَحنانِ .... مازَالَ في سَمْعي رَنينُ حَديثِها

أَبُنَيَّ: إنِّي قد غَدَوْتُ عليلة .... لم يبقَ لي جَلَدٌ عَلى الأَحْزانِ


فَأَذِقْ فُؤادِيَ فَرْحَةً بِالْبَحْثِ عَن .... بِنْتِ الحَلالِ وَدَعْكَ مِنْ عِصْياني

كـانَتْ لهـا أُمْنِيَةً رَيَّـانَةً .... يا حُسْنَ آمالٍ لَها وَأَماني

وَالآنَ لا أَدْري بِأَيِّ جَوانِحٍ ... سَتَبيتُ بَعْدي أَمْ بِأَيِّ جِنانِ

هذا الذي سَطَرْتُهُ لكَ يا أبي .... بَعْضُ الذي يَجْري بِفِكْرٍ عانِ

لكنْ إذا انْتَصَرَ الضِّياءُ وَمُزِّقَت .... بَيَدِ الْجُموعِ شَريعةُ القُرْصانِ

فَلَسَوْفَ يَذْكُرُني وَيُكْبِرُ هِمَّتي .... مَنْ كانَ في بَلَدي حَليفَ هَوانِ

وَإلى لِقاءٍ تَحْتَ ظِلِّ عَدالَة .... قُدْسِيَّةِ الأَحْـكامِ والمِيزانِ









عرض البوم صور ابوحامد   رد مع اقتباس
قديم 21-01-2017, 03:51 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
الوشق العربي
اللقب:
فريق التحليل
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية الوشق العربي


البيانات
التسجيل: Aug 2014
العضوية: 22141
المشاركات: 1,532 [+]
بمعدل : 0.99 يوميا
اخر زياره : [+]

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الوشق العربي متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ابوحامد المنتدى : قسم قصه وقصيدة
افتراضي

نظم محكم خالط شغاف القلب ******* فاهتز له الفؤاد حزنا وارتجت معه اركاني

اواه من ظلم الطغاة للعبد الحر في ارضه ******* تداس كرامته بالنعال وقد يراق الدم بلا اثمان

هذان البيتان نظمتهما على عجالة ******** جمعا حزني اسفي غضبي وكل ذالك ابكاني

شكرا لك اخي ابو حامد على الموضوع









توقيع : الوشق العربي

يجود علينا الخيِّرون بعلمهم *************ونحن بعلم الخيِّرين نجودُ

عرض البوم صور الوشق العربي   رد مع اقتباس
قديم 21-01-2017, 04:14 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
ايمن التونسي
اللقب:
عضو برونزي
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ايمن التونسي


البيانات
التسجيل: Aug 2016
العضوية: 29183
المشاركات: 726 [+]
بمعدل : 0.86 يوميا
اخر زياره : [+]

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ايمن التونسي متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
إرسال رسالة عبر AIM إلى ايمن التونسي

كاتب الموضوع : ابوحامد المنتدى : قسم قصه وقصيدة
افتراضي

جميل جدا اخي أبو حامد









عرض البوم صور ايمن التونسي   رد مع اقتباس
قديم 21-01-2017, 07:22 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
بهلول
اللقب:
موقوف
الرتبة


البيانات
التسجيل: Jul 2016
العضوية: 29143
المشاركات: 265 [+]
بمعدل : 0.31 يوميا
اخر زياره : [+]

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
بهلول غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ابوحامد المنتدى : قسم قصه وقصيدة
افتراضي

جميلة جدا اخي ابو حامد ...









عرض البوم صور بهلول   رد مع اقتباس
قديم 22-01-2017, 12:26 AM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
الترابي
اللقب:
موقوف
الرتبة


البيانات
التسجيل: Apr 2015
العضوية: 24797
المشاركات: 2,489 [+]
بمعدل : 1.90 يوميا
اخر زياره : [+]

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الترابي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ابوحامد المنتدى : قسم قصه وقصيدة
افتراضي

رائعه اخي ابو حامد...
قرأتها عدة مرات..لروعتها...
مشكور على طرحها...









عرض البوم صور الترابي   رد مع اقتباس
قديم 22-01-2017, 12:49 AM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
احمد ابوغاليه
اللقب:
عضو مميز
الرتبة


البيانات
التسجيل: Sep 2015
العضوية: 25950
المشاركات: 499 [+]
بمعدل : 0.42 يوميا
اخر زياره : [+]

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
احمد ابوغاليه غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ابوحامد المنتدى : قسم قصه وقصيدة
افتراضي

قصيدة رائعه حضرت المحلل المحترم ابوحامد









عرض البوم صور احمد ابوغاليه   رد مع اقتباس
قديم 02-03-2017, 07:35 AM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
حنين الاشواق
اللقب:
المديرة التنفيذية - الادارة العليا للشبكة
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية حنين الاشواق


البيانات
التسجيل: Sep 2009
العضوية: 576
المشاركات: 6,369 [+]
بمعدل : 1.90 يوميا
اخر زياره : [+]

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
حنين الاشواق غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ابوحامد المنتدى : قسم قصه وقصيدة
افتراضي

كلمات راقية وجميلة جدااااااااااا









عرض البوم صور حنين الاشواق   رد مع اقتباس
قديم 02-03-2017, 07:36 AM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
حنين الاشواق
اللقب:
المديرة التنفيذية - الادارة العليا للشبكة
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية حنين الاشواق


البيانات
التسجيل: Sep 2009
العضوية: 576
المشاركات: 6,369 [+]
بمعدل : 1.90 يوميا
اخر زياره : [+]

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
حنين الاشواق غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ابوحامد المنتدى : قسم قصه وقصيدة
افتراضي

كلمات راقية وجميلة جدااااااااااا









عرض البوم صور حنين الاشواق   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:26 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
دعم Sitemap Arabic By