لمن يريد اقتناء الموسوعة العلمية للرموز الاثريه من تأليف الدكتور غالينوس ان يبادر الى مراسلة الدكتور غالينوس على الخاص


استرجاع كلمة المرور طلب كود تفعيل العضوية تفعيل العضوية قوانين المنتدى
العودة   منتدى كنوز ودفائن الوطن > منتدى الحضارات > منتدى الحضارات > الحضارة الاسلامية

  انشر الموضوع
إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 06-07-2009, 11:55 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
زهره
اللقب:
مشرفة
الرتبة


البيانات
التسجيل: Jun 2009
العضوية: 266
المشاركات: 6,866 [+]
بمعدل : 1.82 يوميا
اخر زياره : [+]

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
زهره غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : الحضارة الاسلامية
الإشارتين الطبيعية و الطبية في قصة أصحاب الكهف

ترسم لنا الآيات الكريمة الثماني عشر من سورة الكهف من الآية 9 إلى 27 أحداث قصة فتية آووا إلى كهف وهم مؤمنون، هربا من قومهم الكافر فأنامهم الله ثلاث مائة سنة ثم بعثهم من رقدتهم الطويلة ولأن جسم الإنسان غير مكيف لأن يبقى في سبات بهذا الشكل كل هذه المدة المهولة، فإن هذه الحادثة تعتبر في حد ذاتها معجزة إلاهية غير أن الآيات الكريمة، لم تكتف بالقول : إن الله قد حفظ هؤلاء الفتية بقدرته من الموت و انتهى الأمر، بل بينت - بعبارات موجزة - مجموعة من السبل و الظروف الضرورية لحفظ أجساد الفتية و التي وفرها القادر سبحانه، هذه الظروف، التي و صلت العلوم الحديثة إلى نجاعتها !

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

يقع جامع “أصحاب الكهف” الأثري في قرية المعقاب التابعة لمديرية “جبل صبر” في محافظة تعز، جنوبي العاصمة اليمنية صنعاء، الذي طالما أثار الجدل حول الروايات التي تشير الى انه أقيم على رفاة اصحاب الكهف الوارد ذكرهم في القرآن الكريم، وهو الاعتقاد السائد لدى سكان المنطقة واختصاصيي الآثار الذين أكدوا أن نقوشا عديدة وقطعا أثرية عثر عليها في السابق مدفونة تؤكد أن بناء المسجد يعود لقرون عديدة مضت، وانه بني على رفاة “اصحاب الكهف والرقيم”.

* قال تعالى : "فضربنا على آذانهم" (الكهف / 11) أي تم تعطيل حاسة السمع الموجودة في الأذن! حيث إن الصوت الخارجي يوقظ النائم، غير أن هناك جهازا آخر في الأذن هو الجهاز "المنشط الشبكي"، مسئول عن حالة اليقضة و الوعي و تنشيط فعاليات أجهزة الجسم المختلفة و الإحساس بالمحفزات جميعها، و لابد من تعطيله ليدخل الإنسان في النوم العميق و تنخفض جميع فعالياته الحيوية و حرارة جسمه، و لذلك لم يقل تعالى : "فضربنا على أسماعهم" أي أن التعطيل حصل للقسمين معا، الموجودين في الأذن، ما هو ضروري لينقطع الإنسان عن العالم الخارجي تماما.
فتكون النتيجة أن حفظت أجهزتهم حية تعمل في الحد الأدنى لإستهلاك الطاقة، فتتوقف عقارب الساعة داخل الكهف - بالنسبة لهم - و تبقى دائرة خارجه، كما أن تعطيل جهاز المنشط الشبكي يبطل مفعول المحفزات الداخلية، التي توقظ النائم عادة، كالشعور بالألم أو الجوع أو العطش أو الأحلام المزعجة.

* و قال تعالى :"و تحسبهم أيقاظا و هم رقود" (الكهف / 18)
هنا إشارة علمية دقيقة، فمما هو مسلم به في علم وظائف الأعضاء (علم الفسلجة)أن أي عضو من أعضاء الإنسان أو أجهزته يصاب بالضمور و الموت التدريجي، إن لم تتهيأ له الأسباب للقيام بوظيفته، و إذا أخذنا العين كمثال، فانغلاقها على الدوام يؤدي إلى ضمور العصب البصري، لعدم تعرضه للضوء، و بالتالي فقدان القدرة على الإبصار و بالعكس في بعض الحالات المرضية، تبقى العين منفتحة على الدوام، فتتعرض للمؤثرات الخارجية من جراثيم و أجسام غريبة، فيحدث ما يسمى ب (تقرحات القرنية) و بالتالي فقدان حاسة البصر.
و تبقى الحالة الطبيعية (اليقضة) الحالة الأسلم للعين، فالأجفان ترمش و تتحرك بصورة دورية لا إرادية على مقلة العين، والغدد الدمعية تفرز السائل الدمعي النقي، فيغسل العين، و يحافظ عليها من المؤثرات الخارجية.
بهذه الطريقة العملية إذن حفظ القادر عز و جل، عيون الفتية من التلف، حيث قال في محكم كتابه : "و تحسبهم أيقاظا و هم رقود"، إذ أن إحدى علامات اليقظة حركة رمش الأجفان، و قد يكون في هذا السر في إلقاء الرهبة من منظرهم في قوله تعالى : "لو اطلعت عليهم لوليت منهم فرارا و لملئت منهم رعبا"، فوضعهم غير المألوف و الغريب هذا،كونهم ليسو بموتى ولا مستيقظين ولا بنائمين، من شأنه أن يجعل الناظر إليهم يهرب فزعا، و يمتلئ قلبه رعبا من منظرهم.

* و قال تعالى : "و نقلبهم ذات اليمين و ذات الشمال"(الكهف / 18)
التقليب المستمر أثناء النوم، حتى لا تحدث "تقرحات الفراش" في جلودهم و الجلطات في الأوعية الدموية و الرئتين جراء بقائهم في نفس الوضعية على الأرض، و هذا ما يوصي به الطب التأهيلي حديثا في معالجة فاقدي الوعي أو المصابين بالشلل.

* في قوله تعالى : "و ترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم ذات ال
يمين و إذا غربت تقرضهم ذات الشمال و هم في فجوة منه" (الكهف / 17)

فأجسامهم و فناء الكهف يتعرضان لضياء الشمس، منعا للرطوبة و التعفن داخل الكهف و تطهيرا لأجسامهم و تقوية لعظامهم بتكوين (فيتامين D) عن طريق الجلد و غيرها من الفوائد ... قال القرطبي في تفسير (و إذا غربت تقرضهم) : ‘‘أي يصيبهم يسير منها ... مأخوذ من قراضة الذهب و الفضة. أي تعطيهم الشمس اليسير من شعاعها ... إصلاحا لأجسادهم ...‘‘، كما أن وجود فتحة في سقف الكهف ساعد على تعريضه لجو مثالي، تهوية وإضاءة، كما في قوله عز و جل : "... و هم في فجوة منه".

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

* في قوله تعالى: "و كلبهم باسط ذراعيه بالوصيد" (الكهف / 18)
يبدو أن الكلب الذي كان لوجوده بباب فناء الكهف دورا في حماية الفتية، قد جرت عليه نفس أحوال أصحاب الكهف، و في ذلك إشارة إلى صلاحية إجراء التجارب العلمية على هذا الحيوان كنموذج تجريبي.

إن المغزى الأساس من ذكر القرآن الكريم لهذه القصة و مثيلاتها هو تعزيز اليقين في قدرة الله على جمع شتات الأبدان و رميمها ليعيد الروح إليها يوم الحساب، كما استطاع أن يحفظ سبحانه أجساد هؤلاء الفتية و يعيد إليها الروح بعد رقود طويل ... و ما الإشارات العلمية المختلفة المذكورة في سياق القصة إلا تعزيزا و برهانا لهذا الركن الإيماني.









عرض البوم صور زهره   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أصحاب, الإشارتين, الطبية, الطبيعية, الكهف


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
طريق أصحاب الفيل‎ عبدالسلام الكميتي منتدى السياحة 3 11-03-2010 10:08 AM
أصحاب الفيل البرتسيسة آية فى رحاب القران 3 24-12-2009 03:33 AM
الإشارتين الطبيعية و الطبية في قصة أصحاب الكهف امير الشرق الحضارة الاسلامية 7 02-07-2009 03:27 AM
أصحاب الكدش احمد ثروت فؤاد منتدى المواضيع العامة 1 30-06-2009 05:33 PM
مسئولية أصحاب المواقع والمشرفين ابن السلطان محمد رسول الله 0 21-06-2009 04:43 PM


الساعة الآن 03:01 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
دعم Sitemap Arabic By