الادارة:اهلا" وسهلا" بكم في منتدى كنوز ودفائن الوطن ,منتدى علمي بحت يعنى بتحليل الرموز والاشارات الاثرية وفق منهج علمي صرف نتمنى لكم اوقاتا" مفيدة معنا


استرجاع كلمة المرور طلب كود تفعيل العضوية تفعيل العضوية قوانين المنتدى
العودة   منتدى كنوز ودفائن الوطن > منتدى اللغات والعملات والخرائط والاحجار الكريمة > اللغات القديمة واسرارها

التسجيل السريع مُتاح
عزيزي الزائر . وفي حال رغبتم بالإنضمام إلى أسرتنا في المنتدى ينبغي عليكم ،التسجيل!

اسم المستخدم: كلمة المرور: تأكيد كلمة المرور: البريد الالكتروني: تأكيد البريد:
موافق على شروط المنتدى 

  انشر الموضوع
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 12-01-2009, 05:16 PM   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فضي
الرتبة


البيانات
التسجيل: Sep 2009
العضوية: 548
المشاركات: 1,271 [+]
بمعدل : 0.71 يوميا
اخر زياره : [+]

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ماهى غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : اللغات القديمة واسرارها
الندوة العالمية الثامنة لتاريخ العلوم عند العرب
الجوانب المجهولة في تاريخ العلوم العربية

مكتبة الاسكندرية

28 – 30 / 9 / 2004





شَـوْق الـمُـسْـتهـام في مـعـرفة رمـوز الأقـلام
لابن وحشية النبطي
( أقدم مخطوط كشف بعض رموز الهيروغليفية )



إعـداد
د
. يحيى مير علم د . محمد حسان الطيان د . محمد مراياتي




الـفـصـل الأول

?????????? ??????????????? ? ?????????????
تُعَدُّ دراسةُ الأقلام grammatology من العلوم المهمّة في مجالات عدة مثل: اللغويات ، والآثار ، والترجمة ، وتاريخ اللغات ، وكشف اللغات غير المعروفة أو البائدة decipherment of lost writings ، وعلم التاريخ .
والأقلام كما هو معلوم على نوعين : أقلام اللغات الطبيعية أو الألسن كرموز الهيروغليفية والفينيقية والعربية والسريانية والفهلوية والعبرية ...الخ ، وأقلام التعمية كأقلام الحكماء والفلاسفة والسيمياء وغيرها .
ويُعَدّ النوعُ الأول تعميةً إذا كانت اللغةُ أو حروفها غيرَ معروفة، لذلك لا بدّ من استخراج تعمية ذلك اللسان كما فعل شامبليون في الهيروغليفية ، وكيرشر في البابلية .
أما النوع الثاني فهو عملية تعمية بالتبديل البسيط إذا كان القلمُ وحيدَ الألفبائية mona alphabetic أو تعمية بالتبديل المركّب إذا كانت التعميةُ متعددةَ الألفبائيات alphabetic Poly
لقد قام العرب بدراسات مهمّة وكبيرة في نظم الكتابةWriting Systems وبذلوا جهوداً كبيرة في جمع النقوش ، وقراءة الكتابات على البرابي ، وتدوين المخطوطات بالأقلام واللغـات المختلفة، ونجحوا في استخراج تعمية عدد من الأقلام ،كما حاولوا وضع دراسات مقارنة في الأبجديات وفي تاريخ اللغات .


أوَّلاً
: أقـلام اللغـات وأقـلام التعميـة

- الأقـلام
Writing System :
الأقلام هي رموز تصور اللغةَ المحكية مكتوبةً باستعمال رموز محددة . ومن أوائل نُظُم الكتابة في حوض دجلة والفرات وفي سورية الكتابةُ المسمارية Cuneiform وأولها السومرية وهي كتابة أكثر ما وجدت منقوشة على الطين المشوي رُقُم tablets أو منقوشة على الحجر rocks . وسُمّيت بالمسمارية لأن رموزها تتألف من مجموعة أشكال ، تتألف كل واحدة منها من تركيب معين لشكل مسمار . وأقلام اللغات المسمارية غالباً ما تكون مقطعية Syllabic .
ومن نُظُم الكتابة الأولى أيضاً الكتابة المصرية التي دامت نُظُمها أربعة آلاف سنة ، أي من نهاية الألف الرابع قبل الميلاد إلى نهاية الألف الأول بعد الميلاد ، ومرت بأربع نظم للكتابة ، هي الهيروغليفية Hieroglyphic ( الأشكال المقدسة ) التي تكتب من اليمين إلى اليسار أو بالعكس ، ثم الهيراطيقية Hieratic ( الكاهنية ) التي تكتب من اليمين إلى اليسـار دائماً ، ثم الديموطيقية Demotic ( الشعبية ) وهي مثل الهيراطيقية تكتب من اليمين إلى اليسار فقط ، ثم القبطية وهي الديموطيقية مكتوبة بحروف مشتقة من اليونانية .
ومن اللغات القريبة من الديموطيقية اللغةُ المروية Meroitic التي سـادت في السودان وأعالي النيل بين القرنين الثالث والرابع ق.م
ثـانـيـاً
: أنـواع نُظُـم الكتابـة

بدأ الإنسان في الكتابة برسم أشكال الأشياء للتعبير عنها ، ثم تطور نظام الكتابة تطوراً كبيراً بالاقتراب من الكتابة الصوتية ، واستعمل المقطعSyllable كوحدة هجائية ، أي استعمال رمز واحد للحرف الساكن مع حركة تليه ، فيكون عدد رموز النظام الهجائي للغة فيها ( 28 ) حرفاً وست حركات .
28 * 6 = 168 رمزاً على الأقل ، يضاف إليها الحروف 28+6=34 فيكون المجموع 202 رمز ، ويسمى هذا النظام بالنظام المقطعي Syllabic . مثال ذلك لغات ما بين النهرين كالسومرية والأكادية وغيرهما ، ثم تطور نظام الكتابة تطوراً كبيراً آخر باستعمال رموز للحروف الصامتة كوحدة هجائية أساسية ، فولد بذلك النظام الأبجدي الذي يرمز إلى الحروف الصامتة فقط ، أما الحركات فيمكن ألاّ تكتب إلاّ عنـد الضرورة ، وبذلك انخفض عدد رموز النظـام إلى ما بين 22 و 28 رمزاً ، وكانت لغة أوغاريت الفينيقية أول هذه اللغات في اعتمادها هذا النظام ، وكذلك استعملته فيما بعد اللغاتُ السريانية والنبطية والعربية والعبرية ، ثم معظم اللغات الأخرى . وقد أضافت الكثيرُ من اللغات غير السامية رموزاً للمصوتات إضافة إلى رموز الحروف كاللغة اليونانية .
أما نظام الكتابة المصري القديم الهيروغليفي فقد احتوى خليطاً من النظم المختلفة ، فاشتمل على رموز أبجدية تعبر عن الحروف الصامتة ، وعلى رموز مقطعية ، تعبر عن مقاطع صوتية إضافة إلى رموز أخرى تعبر عن المعاني .
لقد ساعدت عملية استخراج تعمية أقلام اللغات المندثرة على اكتشافها ، وتتضمن هذه المسألةُ اللسانية اكتشـافَ عاملين ، هما : اللغـة( مفرداتها وحروفها ونحوها ودلالتها ) والكتابـة( عدد الحروف أو الرموز ، اللفظ الصوتي للحروف ، الأشكال والرموز ، أسماء الحروف ، ترتيب الأبجدية . . . ) وكلاهما يمكن أن يكون معلوماً أو مجهولاً .
وبذا يمكن التمييز بين أربع حالات عند اسـتخراج تعميـة للغـة مندثـرة ، هي :
1 – اللغـة معروفـة والحروف معروفـة: وتكون عنـدما نعرف اللغة ( كتابتها ، خطها ، قلمها ) وهنا لا توجد مشكلة ، فالعربي يقرأ اللغة العربية بحروفها في أبجديتها المعروفة .
2 – اللغـة معروفة والحروف غير معروفة: وتكون عندما نعرف اللغة ، ولا نعرف الخط ( كتابتها ، قلمها ، خطها ) وهي أبسط الحالات . وتكافئ الأشكال التالية حسب نظام الكتابـة :
أ التعميـة بالإعاضة البسيطةSimple substitution أحادية الألفبائية ، وذلك إذا كان نظام الكتابة أبجدياً كاللغة العربية أو اليونانية .
ب التعميـة بالإعاضة البسيطة: من نوع ترميز المقاطع الصوتية وبعض المسميات nomen clator إذا كان نظام الكتابة مقطعياً Syllabic مثل نظام الكتابة الياباني الحالي Kata kana .
ج - التعميـة بالإعاضة البسيطة باستعمال التعمية المعجمية Code cipher إذا كان نظام الكتابة تصويرياً Logographic كاللغة الصينية حالياً .
وتُعَدّ دراسةُ الأقلام وفق الحالة الثانية من مسائل استخراج المعمى ، وقد قام الكندي بمثل هذا في بيت الحكمة ، عندما درس الكتب التي عُمِّيت أجزاء منها بأحد أقلام التعمية ، وهو ما اضطر علماء بيت الحكمة لاستخراج تعمية هذه الأقلام . كما أفاد من استخراج مثل تلك التعمية في وضع رسالته القيّمة في استخراج المعمى .
3- اللغة غير معروفة والحروف معروفة: وتكون عندما نعرف قلم اللغة، ولا نعرف اللغة ( الصرف والنحو والدلالة . . . ) وهي تشبه العربي الذي يقرأ الفارسية اليوم على نحو صحيح تقريباً دون أن يفهم شيئاً مما يقرأ . وتُعَدُّ هذه الحالةُ مسألةً لغوية أكثر منها استخراجاً للمعمى ، ومن أمثلتها :
- اكتشافُ اللغة الفارسية التي سادت قبل 2000 عام ، إذ كانت معروفة الحروف غير أنها لم تكن معروفة القواعد والمعاني ، وجرى اكتشافها بجهود متتابعة بذلها عدد من العلماء .
- دراسةُ اللغة الطوفانية Tokharian في شرق تركستان ، حيث اكتشفت عام 1890 مجموعة من المخطوطات المحفوظة جيداً ، فقد تبين أن بعضها كتب بقلم براهمي Brahmi معروف ، وهو من الخطوط الهنديـة القديـمة ، ولمّا كانت اللغـة غير معروفة قام Muller بدراستها ، وأطلق عليها تسميتين : الطوفارية ( آ ) والطوفارية ( ب ) .
4- اللغة غير معروفة والحروف غير معروفة: وتكون عندما لا نعرف اللغة ولا قلمها ، وهذه الحالة مستحيلة الحلّ إذا كانت حضارة تلك اللغة معزولة كلياً ، ولم تكن هناك تبادلات بين هذه اللغة ولغات أخرى مجاورة لها . أما إذا كان هناك تفاعل بين هذه اللغة وحضارتها واللغات والحضارات المجاورة والمعاصرة لها فالحلّ ممكن ، وذلك باستعمال طرق استخراج المعمى المطبقة في الحالتين : الثانية والثالثة المذكورتين أعلاه عدّة مرات بالتناوب ، ومن أمثلة هذه الحالة :
- اكتشاف اللغة المصرية القديمة ( الهيروغليفية ) التي ظهرت قبل حوالي 3200 ق.م والتي حاول العلماءُ العرب اكتشـافَها وحلّ رموزها ، وكانت محاولةُ ابن وحشـية في كتابـه ( شوق المستهام ) من أهم تلك المحاولات ، وقد مضت الإشارة إلى أن شامبليون قد اطلع عليها قبل اكتشافه الهيروغليفية المصرية . ومثلها أيضاً اللغة البابلية وغيرها .
- اكتشاف اللغة الفارسية القديمة ، وهي لغة مسمارية استعمل Geogrg F Grotefend مبدأ الكلمة المحتملة فاكتشف بذلك ( 13 ) رمزاً صحيحاً ، وأربعة أخطاء من أصل ( 42 ) رمزاً للغة ، وجاء بعده Rasmus فتابع هذا العمل .
- اكتشاف اللغة المسمارية الأقدم من اللغة الفارسية القديمة ، وهي لغة الأكاديين ( لغة البابليين الآشوريين ) ولمّا كانت لغة مقطعية Syllabic وصورية Logographic كان عدد الرموز أكبر بكثير ، ممَا جعل حلَّ التعمية أصعب بكثير . وقد سهل الحلَّ كونُ اللغة ساميةً ، وباكتشاف هذه اللغة أمكن قراءة أكثر من 40000 رُقُم لحمورابي المؤلَّف من 3600 سطر . ثم تلا ذلك اكتشافُ اللغة المسمارية الحديثة عام 1916 على يد Hrozny وغيره ممَّن جاء بعده . وتبع ذلك استخراجُ اللغة الميروية Meroitic التي انتشرت في جنوب مصر ما بين 100 ق.م و 300 ب.م وتبع ذلك استخراج لغات كثيرة غيرها.
ثالثـاً
: دراسة الأقلام لدى العرب والمسلمين

مع قيام الخلافة الإسلامية بدت الحاجة واضحة لقيام الدواوين للكتابة والتراسل فيما بين أطراف الخلافة ، ثم بدأت الترجمة إلى العربية من اللغات السائدة والبائدة في دار الخلافة آنذاك مثل اليونانية والسريانية في بلاد الشام ، والفهلوية الفارسية في العراق وإيران ، واللغات الهندية المختلفة في الهند ، والقبطية في مصر ، والبربرية في شمال أفريقيا وغيرها . ومن المهم أن نعلم أن بعضاً مما كتب في هذه اللغات كان مكتوباً بحروف معمّاة أو برموز يستعاض بها عن أشكال الحروف العادية للغة بحيث لا يقرؤها إلا الخاصة ، وهذا ما سمي بالأقلام . لقد كتب الحكماء والفلاسفة والكهان والعلماء وغيرهم بأقلام خاصة بهم وبتلاميذهم حتى لا يطلع على علمهم إلاّ الخاصّة . لهذا كله ظهرت الحاجة إلى دراسة حروف اللغات المختلفة وإلى دراسة الأقلام التي كتب بها أولئك الحكماء والفلاسفة والعلماء في كلّ لغة من اللغات .

رابعـاً : أسـباب نشـأة علوم الكتابة ونُظُمها المختلفـة
قام العلماء العرب المسلمون بدراسات مهمّة للغات السائدة في عصرهم وللغات القديمة التي اطلعوا عليها , فتحدّثوا عن مختلف نظم الكتابة اليونانية والسريانية والمصرية القديمة ( الهيروغليفية ) والهندية والفارسية وغيرها . كما حاول بعضُهم دراسة نشأة اللغة ، وتاريخ اللغات ، والعلاقة فيما بينها ، وما كان منها فرعاً عن أصل . والأسباب التي دعتهم إلى نشـأة علوم الكتابة ونظمها المختلفة grammatogeny و grammatology فهي:
1 - تعريب الدواوين واستعمال الحرف العربي بدلاً من حروف اللغات المختلفة التي كانت قائمة .
2 - حركة تعريب العلوم التي تحتاج إلى معرفة العرب المسلمين برموز حروف اللغات الأخرى .
3 - الحاجة الى تحليل رموز اللغات القديمة لمعرفة ما كُتب فيها deciphering
4 - مكانة القلم والقراءة والكتابة في الإسلام ، إذ كان الأمرُ بالقراءة والتنبيهُ على فضل علم الكتابة بالقلم أولَ ما نزل من القرآن الكريم في سورة العلق كما هم معلوم ، فضلاً على عناية العرب المسلمين المبكرة بدراسة اللغة حروفها وأصواتها وصرفها ونحوها ودلالتها وبلاغتها .
5 - تشجيع الخلفاء ورجالات الدولة لمثل هذه الأعمال العلمية خاصّةً وللحركة العلمية عامّةً ، إذ كان يجزلون العطايا على ما يُقدّم لهم من هدايا الكتب المصنّفة من مؤلّفيها ، بل كان بعضُهم يرصد الجوائز لِمَنْ كان يحفظ ما يعجبه من متون العلوم والكتب ، وهذا أمر معروف تُغني الإشارة إليه عن التدليل عليه.

خـامـسـاً : أسـباب دراسـة أقـلام التعميـة
يستطيع الباحث أن يجد عدة أسباب لقيام العلماء العرب بدراسة أقلام التعمية ، ووضع المصنّفات فيها ، ومن هذه الأسباب :
1 - وجود نصوص معمّاة ضمن كتب الحكمة والصنعة والفلك والروحانيات وغيرها من الكتب المنقولة إبان حركة الترجمة إلى العربية ، مما دعا إلى ضرورة حلّ رموز هذه الأقلام استكمالاً لترجمة تلك الكتب .
2 - ضرورة معرفة الأقلام في محاولة فهم المكتوب على المواقع الأثريـة كالبرابي و الهرمات و النواويس والكنوز والخفايا وغيرها ، ومعلوم أن بعضها كان مكتوباً بقلم معمّى .
3 - استمرار العلماء والكتّاب العرب باستعمال أقلام السابقين مما جعل من الضروري وجود كتب تبين هذه الأقلام ، وتقدّم جداول بها للاستفادة منها كتابةً باستعمال الأقلام ، أو قراءةً لما كتبه أصحاب هذه الأقلام .
4 - إن تقدم العرب في الرياضيات و اللغة جعل استخراج المعمى وحلّ الأقلام المرمزة أمراً ممكناً ، ساعد واضعي كتب الأقلام في تبويب تلك الأقلام وذكر مكافئات حروفها ، لذا نصّ غير واحد منهم على أنه حلّ هذا القلم أو ذاك.









الـفـصـل الـثـانـي
????? ( ????? ??????????? ?? ????? ???? ??????? )

1 - مُـــؤَلِّـــفـــه :
أبو بكر أحمد بن علي بن قيس بن المختار المعروف بابن وحشية النبطيوالكلدانيوالكسداني ، مجهول المولد والوفاة ، وإن كان بعضهم قدّر وفاته أنها بعد سنة 318 أو قريباً من سنة 350 هـ ، غير أن الراجح بقرائن عدّة أنه عاش في النصف الثاني من القرن الثالث الهجري . كان عالماً بالفلاحة والكيمياء والسموم والفلك والأقلام القديمة والسحر والحيل وغيرها ، ولد في قُسِّين من نواحي الكوفة بالعراق .
وصفه ابن النديم بالساحر لعمله الطِّلَّسمات والصنعة ، وترجم له في موضعين ، أولهما : في تراجم أصحاب السحر والشعبذة والعزائم ، وأخبر أنه كان له حظُّ من ذلك ، وثانيهما : في تراجم أهل الصنعة ( الكيمياء ) وعدَّ له فيهما ما يزيد على الثلاثين مصنَّفاً ، غير أن بعض مَنْ ترجم له أو درس بعض كتبه مثل ( الفلاحة النبطية ) من العرب والمستشرقين شكَّكوا في صحَّة نسبة قدرٍ منها إليه ، وعدُّوها مترجمة أو منقولة عن البابلية القديمة .
لقد نبَّـه بعض مَنْ ترجم له من المتقدّمين على قَدْرٍ منها ، بل إن ابن وحشية لم يغفل التصريح بذلك ، فقد نصَّ في بعض كتبه على ترجمته أو نقله لبعض الكتب عن اللغة النبطية التي صنَّفها قبل الإسلام الكلدانيون القدامى وعن غيرها من اللغات، لذلك وجدنا بعض الباحثينينبِّـه على خطأ بعض الدراسات الحديثة في نسبة تصنيف مثل تلك الكتب إلى ابن وحشية أو إلى تلميذه أحمد بن الحسين بن علي بن أحمد الزيات . وهذا ليس على إطلاقه ، لأن بعض المصادر القديمة نسبتها إلى ابن وحشية ، وعدّتها من كتبه .
وقد اتهمه بعض الباحثين من مستشرقين وغيرهم بالشعوبية ، أو بسوء العقيدة ، أو بالتزييف لبعض الأسماء أو الكتب ، أو بانتحال بعض الآثار التي نقلها عن غير العربية ، مستدلّين على ذلك بكلام له ورد في بعض كتبه(1) . ولا يبعد أن يكون لاشتغاله بالسحر والطِّلَّسمات والحيل والصنعة والعلوم الخفية أثرٌ فيما رُمي به .

2 - آثــــاره :
تفاوتت المصادر والمراجع في مقدار ما أوردته من كتب ابن وحشية المُؤَلَّفة والمنقولة عن النبطية وغيرها من اللغات القديمة التي كان يعرفها ، ولمّا كانت آثارُه كثيرةً ، وكان توثيقُ كلٍّ منها بالإحالة على الكتب التي أوردته لا ينطوي على كبير فائدة ، فضلاً على أنه لا يحتمله البحث = رأينا أن نقتصر في الحواشي على ما دعت إليه الضرورة في توثيق بعض ما ذكرناه فيها ، وأن نوثِّقها مجملةً لدى إيرادها ، وهذه آثـارهمرتبة على حروف الهجـاء(2) :
1الأدوار ، أو الأدوار الكبير على مذهب النبط: ويتألَّف من تسع مقالات ، ترجمه ابن وحشية عن اللغة النبطية.
- الأسـرار = طـرد الشياطين .
2 أسـرار الشـمس والقمـر أو التـعفـين أو التعفينـات : وهو من الكتب التي نقلها ابن وحشية .
3أسـرار عُـطـارد: استشهد به أبو مسلمة المجريطي في كتابه ( غاية الحكيم ) فقد ذكر ابن وحشية في كتابه ( أسرار الفلك ) تلميذه ابن الزيات بأنه وعده أن يصنِّف كتاباً في أسرار عُطارد ، وأنه بعد فراغه من الترجمة سيفي بوعده ، ونبّهـه على أهميته ، وضرورة الحرص عليه.
4 أسـرار الفلك في أحكام النـجوم ، أو ذوانـاي: ذكر ابن وحشية في مقدمة ( الفلاحة النبطية ) أنه أول كتاب ترجمه من اللغة النبطية ، وأنه كتاب ضخم في نحو ألفي ورقة أو ألف وخمسـئة ورقة ، مما اضطره إلى الاقتصار على ترجمة صَدْرٍ منه مع كتب أخرى، ويستفاد مما أورده ثمَّة أن ( ذوانـاي ) هو الاسم الحقيقي لهرمس الثاني ، ويعني منقذ الإنسانية ، وهو ما يطلق عليه المصريون وأهل الشام هرمس البابلي .
5 – أسـرار الكواكـب:
6 – الأســماء :
7 – الإشـارة :
في السحر .
8 – الأصـول الصغـير: في الصنعة الشريفة ( الكيمياء ) .
9 – الأصـول الكبـير ، أو أصـول الحكمـة: في الصنعة أيضاً ، عن حجر الحكماء . ومنه نسخة محفوظة في دار الكتب الظاهرية ضمن مجموع رقمه ( 9769 )(3) .
10 – الأصـنـام :
11 - أفـلاح الكـرم والنخـل :
ذكره ابن وحشية في نهاية كتابه ( شوق المستهام ) ونصّ على أنه كان عنده بالشام مع كتاب ( علل المياه ) وأنه ترجمه من لسان الأكراد ، من أصل ثلاثين كتاباً رآها في بغداد في ناووس ، وذلك في تعقيبه على قلم قديم عجيب ، فيه حروف زائدة عن القواعد الحرفية ، نسب إلى الأكراد أنهم ادّعوا أن بينوشاد وماسي السوراتي كتبا فيه جميع علومهما وفنونهما(4) .
12 – الأقلام التي يكتـب بها كتـب الصنعـة والسـحر: ذكره ابن النديم بعد الكتاب الذي يحتوي على عشرين كتاباً مصدَّراً بقوله : (( وعلى الولاء نسـخة الأقلام التي يكتب بها كتب الصنعة والسحر )) ونصَّ على أن ابن وحشية ذكرها ، وأنه قرأها بخطه ، وأنه قرأ نسخة هذه الأقلام بعينها في جملة أجزاء بخطّ أبي الحسن بن الكوفي ، فيها تعليقات مختلفة وقعت لأبي الحسن بن التنح من كتب بني الفرات ، وأن هذا من أظرف ما رآه بخطّ ابن الكوفي بعد كتاب مساوئ العوام لأبي العنبس الصيمري ، ثم يعدد بعض حروف الأقلام التي تُصاب بها العلوم القديمة في البرابي مثل حروف العنبث، وحروف المسند ، وحروف الفاقيطوس ، ونصّ على أن هذه الخطوط ربما وقعت في كتب العلوم التي ذكرها في الصنعة والسحر والعزائم باللغة التي يحدثها أهل العلم فلا تُفهم(5) .
13بـالـيـنـوس الحكيـم:
- التعـفـين = أسرار الشمس والقمر .
14 – حنـا طوثـي أماعـي الكسـداني: اختلفت المراجع في كتابة اسم هذا الكتاب لعُجمته، وقد نقله ابن وحشية ، وهو في النوع الثاني من الطِّلَّسمات ، وسترد قريباً كتبٌ أخرى له في هذا العلم . والطِّلَّسمات نوع من السحر ، يبحث عن كيفية تركيب القوى السماوية الفعالة مع القوى الأرضية المنفعلة في الأزمنة المناسبة للفعل والتأثير المقصود ، والطِّلَّسم في الأصل: العقد الذي لا ينحلّ.
- الحكمة في الكيمياء = كنـز الأسرار أو كنـز الحكمة .
15 – الحيـاة والمـوت في علاج الأمـراض: وهو مترجم عن كتاب لراهطا بن سموطان الكسداني .
16 – خواصّ النبـات والأحجـار المعدنيـة : كتاب لدوشام الكاهن ذكره ابن وحشية في كتابه ( شوق المستهام ) في صور الأشكال المعدنية التي اصطلح عليها الهرامسة الإشراقية والمشائية ، ونصّ على أن دوشام الكاهن ذكرها في كتابه الذي وضعه في خواصّ النبات والأحجار المعدنية ، وأنه جعله خاصّاً مكتوباً بهذا القلم ، وحضّ على معرفته وكتمه ، لأنه من الأسرار المخزونة في صور الأشكال المعدنية(6) . وعلى الرغم من أن ابن وحشية لم يصرّح بنقله للكتاب ، فإنّ حديثه الدقيق عنه ، وحضّه على معرفته وكتمه ، ونقله عنه صور الأشكال المعدنية = يجعل ذلك وغيرُه من الممكن أن يكون الكتاب ممّا ترجمه ونسي الإشارة إليه ، أو أشار إليه في كتاب لم يصلنا ، إذ لم يصرّح بجميع الكتب التي نقلها من اللغات الأخرى ، وكذلك لم يستغرق أيٌّ من المصادر إيرادَ جميع آثاره .
- ذوانـاي = أسرار الفلك في أحكام النجوم .
17 – رسـالة في الصناعـة أو الصباغـة الكيمياويـة :
18 – الـرُّقـى والتـعـاويـذ :
19 – الرِّيـاسـة في عـلم الفـراسـة :
20 – السـحـر الصغـير :
21 – السـحـر الكبيـر :
22 – سِـدْرة المُنْـتَـهى
: عدّه المستشرق جوزيف همّر في مقدّمة تحقيقه لـ ( شـوق المستهام) مترجماً عن النبطية ، وصفه بروكلمان بأنه حديث مع المغربي القمري عن مسائل تتعلّق بالدين وفلسفة الطبيعة، ونصَّ إسماعيل باشا على أنه في الكيمياء .
23 – سـحـر النـبـط :
24 – السـمـوم ، أو السـموم والتـريـاقـات
: ترجمه إلى الإنكليزية م . ليفي M.levey بعنوان ( علم السموم عند العرب في القرون الوسطى ) ونشرته الجمعية الفلسفية الأمريكية.
25 – شمس الشموس وقمر الأقمار في كشف رموز الهرامسة وما لهم من الخفايا والأسرار : نصّ ابن وحشية على ترجمته من لسان قومه وأحال عليه للاطلاع على أسرار الهرامسة(7) .
26 – الشـواهد في معرفـة الحجـر الواحـد: ولم ترد في تسـمـته عند بروكلمـان كلمة ( معرفة ) وأحال على نسخة أخرى باسم ( كتاب الهياكل والتماثيل ) مع أن غيره أورد الكتابين معاً.
27 – شـوق المسـتهام في معرفـة رمـوز الأقـلام
: وهو موضوع البحث وبيت القصيد ، سيرد الحديث عنه مفصَّلاً لاحقاً .
28 – الطـبـيـعـة :
29 – طـبـقـانـا ، أو طـابـْقـانـا
: وهو في الطِّلَّسـمات ، ترجمه ابن وحشية بعنوان (كتاب طبقاني) وأصل الكلمة غير معروف ، بيد أنه يُستفاد من حاشية لأبي مسلمة المجريطي الذي انتفع من الكتاب في مُصَنَّفه ( غاية الحكيم ) أنها تعني بالضرورة فعل صور الكواكب على الكون والفساد الأرضيين.
30 – طـرد الشـياطـين ، أو الأسـرار :
31 – الطِّـلَّسـمـات :
32 – علل المياه وكيفية استخراجها واستنباطها من الأراضي المجهولة الأصل :
مضت الإشارة إلى أن ابن وحشية ذكره مع كتاب ( أفلاح الكرم والنخل ) وأنهما كانا عنده بالشام ، وأنه ترجمهما من لسان الأكراد ، وهما من أصل ثلاثين كتاباً رأها في ناووس في بغداد(8) .
33 – غايـة الأمـل في التصـريـف والمـعـانـاة :
34 – الـفـلاحـة :
- الفلاحـة الصغـير : ذكره بعضهم ، ولعله كتاب الفلاحة المتقدّم .
- الفلاحـة الكبـير : ذكره بعضهم، ولعله كتاب ( الفلاحة النبطية ) الآتي .
35 – الفلاحـة النبـطيـة: وهو كتاب مشهور ، ذاع صيتُه ، وضخم حجمُه ، وتعدّدت نسخُه ، وكثُر اختلافُهم في تحديد مُؤَلِّف الأصل ، وفي زمنه . له طبعة مشهورة حقّقها د . توفيق فهد ، صدرت عن المعهد الفرنسي للدراسات العربية بدمشق 1988م . ويتضمّن شرحاً لأساليب ونظريات الزراعة عند البابليين والآشوريين والمسلمين . أمّا مؤلّف الأصل فقد أرجعه أرنست رينان إلى توتامي الكوكاني خلال القرن الميلادي الأول ، وأرجعه شورلستون في دراسته للكتاب سنة 1859م إلى القرن الثاني قبل الميلاد . وقد نصَّ ابن وحشـية على أنه نقله من لسان الكسدانيين ، وهي اللغـة السريانية القديمة ( الآرامية ) إلى العربية سنة 291هـ ، أي زمن الخليفة المكتفي العباسي ( ت 295هـ ) وأنه أملاه على تلميذه أبي طالب علي بن محمـد الزيـات عام 318هـ / 930م ، وأنه وصّاه ألاَّ يمنعه أحداً يلتمسه ، مع وصيَّته له بكتمان أشياء أُخر غيره ، وأنه وجد الأصل منسوباً إلى ثلاثة من الحكماء الكسدانيين ، فقد ابتدأه ضغريث ، ثم أضاف إليه بينوشار ، ثم تمّمه قوثامي ، وأن بين هؤلاء الثلاثة آماداً متطاولة ، تبلغ آلاف السنين . وثمَّة رواية أخرى تشير إلى أن الكتاب لتلميذه السابق الزيات نقله إلى العربية في السنة المذكورة أنفاً . وقد سلف قريباً بيانُ غرضه من ترجمة هذا الكتاب وغيره من علوم أسلافه الأنباط . هذا وقد اهتمَّ المتقدّمون بالكتاب لشهرته وكبير أهميته في بابه ، فاختصره بعضهم ، ووضع عليه أخرون تقييدات(9).
36 – الفـوائـد العشـرون: وهو في الكيمياء .
37 – في صـور درج الفلك وما تـدلُّ عليه من أحـوال المولوديـن: وأصله لتنكلوشا البابلي القوقاني ، وثمّة شكُّ في صحّة نسبة الكتاب إلى مؤلّف الأصل ، وفي الاسم المنسوب إليه ، فقد ذكر بروكلمان أن هذا الكتاب من تزييف تلميذ ابن وحشية أحمد بن الحسين الزيات، وانتهى إلى مثل ذلك الإيطالي كرلو نلِّـيـنو في محاضراته التي ألقاها في الجامعة المصرية عن تاريخ علم الفلك عند العرب ، وذلك بعد أن حكى اختلاف علماء المشرقيات في ( تنكلوس / تنكلوشا ) . فقد صدّق خولسـن ما ذكره ابن وحشية من أن تنكلوشا أحد حكماء البابليين الأوائل ، وأنكره كتـشـمند ( جتشمند ) متهماً ابنَ وحشية بوفرة الكذب ، وجاء بعده ستينشنيدر فزعم أن تنكلوشا اسم اخترعه ابنُ وحشية ، وأن كتاب توكرس الحقيقي نقل من اليونانية .
38 – في معـرفـة الأحجـار أو الحجـر :
39 – الـقـرابـين :
40 – كشـف الرموز وإشـارات الحكمـاء إلى الحجـر الأعظـم
: وظاهر أنه في الصنعة .
41 – كنـز الأسـرار ، أو الحكمـة في الكيميـاء ، أو كنـز الحكمـة: سمّاه بروكلمان (كنـز الحكمة) أو ( نواميس الحكيم ) وأورد ( كنـز الأسرار ) مسبوقاً بعلامتي = ؟ مما يشعر بأنه شكّك في كونهما كتابين أو كتاباً واحداً.
- كنـز الحكمة = كنـز الأسرار .
42 – ما يـتـصـرَّف من علوم الريـاضيـات :
43 – المدرجـة في الكيـميـاء :
44 – مذاهـب الكلدانيـين في الأصنـام :
45 – المذاكـرات في الصنـعـة :
46 – مطـالـع الأنـوار في الحكمـة
: ذكر بروكلمان أن الإسماعيلية استعملوا هذا الكتاب كثيراً ، وأن حسين بن نوح أفاد منه في كتاب ( الأزهـر ) .
47 – مفاوضات ، أو مفاوضة ابن وحشية مع أبي جعفر الأموي وسلامة بن سليمان الإخميمي في الصنعة والسحر:
48 – مفتـاح الراحـة لأهـل الفلاحـة : ذكره أحد الباحثين في مقال له(10) ، ولم نجد مَنْ ذكره فيما رجعنا إليه من المصادر والمراجع .
49 – مناظرات ابن وحشـية مع عثمان بن سـويد الإخميـمي في الصنعـة: مترجم إلى العربية .
50 – نـزهـة الأحـداق في ترتـيـب الأوفـاق :
- نواميس الحكيم = كنـز الأسرار .
51 – الهـيـاكل والتـمـاثـيـل: تقدّمت الإشارة إلى إيراد بروكلمان له في ( الشواهد في معرفة الحجر الواحد ) وإلى أن غيره أثبت الكتابين منفصلين معاً ، وهو ما سوَّغ إفراده هنا .
52 – الواضـح في ترتيـب العمـل الواضـح :

ما سبق هو مجموع ما أوردته المصادر والمراجع من كتب منسوبة لابن وحشية تأليفاً أو ترجمةً ، بغضّ النظر عن تشكيك بعضهم في تأليفها أو ترجمتها عن اللغات القديمة ، أو صحّة نسبتها إلى المؤلِّف الأصلي إن كانت مترجمةً . على أننا لم نجد أحداً من الأقدمين أو المُحْدَثين من أوردها جميعاً ، وقد مضت الإشارة إلى أن ابن النديم زاد ما أورده منها على الثلاثين كتاباً ، ومع ذلك لا يبعد أن تكون له كتب أخرى ، لم تسعفنا المصادرُ المتاحة بمعرفتها ، قد تكشف عنها قادماتُ الأيام وجهودُ الباحثين .

2 - نُـسَـــخُـــه

لعلّ من حسن الطالع أن تحتفظ عِدَّةُ مكتبات موزّعة على بعض الدول بنسخ مخطوطة من كتاب ابن وحشية ( شوق المستهام ) . وقد اعتمدنا في تحقيقنا للكتاب على أربع ٍ منها ، وهي نُسَخ: المكتبة الوطنية بباريس ، والمكتبة الوطنية بالنمسا ، ومكتبة عالي سبسهالار في إيران ( مصوّرة ) ، ومكتبة المتحف البريطاني ( مطبوعة ) . وثمّة نُسَخٌ أخرى في مكتبات عامّة أو خاصّة ، منها واحدة لدى صديقنا الأستاذ عدنان جوهرجي بدمشق . وتجدر الإشارة إلى أن جميع النُّسَخ ، ممّا اعتمدناه أو اطلعنا عليه ، تُعَدُّ متأخّرة ، فقد نقلت عن نسخة كتبت سنة 1166 أو 1165هـ ، وهي منقولة عن نسخة كتبت سنة 413هـ ، وهي منقولة عن نسخة أصل ابن وحشية المكتوبة سنة 241هـ .

أ
- نسـخـة الأصـل :
و هي النسخة المحفوظة في خزائن المكتبة الوطنية في باريس برقم ( 6805/131 ) و تقع في (131) ورقة من الحجم الصغير مقاسه ( 10 * 16,5 ) مسـاحة الكتابـة قليـلة تتراوح ما بين ( 4 * 9 سم ) في السطر الواحد ثلاث أو أربع كلمات ، تحوي كلّ صفحة تسعة أسطر , وفي آخرها قيود نسخها , فقد تم نسخها قبل العصر ثاني محرم الحرام سنة خمس وستين ومئة وألف غير أنه لم يصرح باسم ناسخها , ونص ناسخها على أنها منقولة عن نسخة نسخها حسن بن فرح بن علي بن داوود بن سنان بن ثابت بن قرّة الحرّاني البابلي النوقاني يوم الثلاثاء سابع ربيع الآخر سنة 413هـ . و هي نسخة مكتوبة من الأصل الأول المنسوخ يوم الخميس ثالث شهر رمضان سنة 241 هـ . ويلاحظ على هذه النسخة ما يلي:
- درج ناسخها على إثبات الحروف تحت رسومها في سطرين متقابلين في جميع الأقلام ما خلا مواضع يسيرة ، فصل بينهما حيث جاءت الرموز في آخر سطر من صفحة ، والحروف في السطر الأول من صفحة تالية .
- كذلك درج ناسخها على سرد رموز الأقلام بلا فاصل فيما بينها خلافاً لما في بقية النسخ ( ط - ف - م ) .
- جاءت مدشـوتة , فقد اختل ترتيب بعض صفحاتها .
- فيها نقص أو سقط بنحو ورقة ، تتضمن بقية أسماء الأحجار ضمن المرتبة الثالثة لصور الأشكال المعدنية , و هي الورقة ( 2 10 / أ - ب ) .
- عناية ناسخها إلى حدٍّ ما بأصول الكتابة , فقد حرص على تمييز المهمل من المعجم في الحروف المتشابهة ( س ش , ص ض ) وذلك برسمه علامة الإهمال فوق مواضع كثيرة منها , وربما قيّد الحاء المهملة بحاء صغيرة تحتها , وبتصحيـح ما يسـتدركه في الهامش مقابل موضعه في المتن , و بالتزامه قدراً من الضبط بالشكل للحروف المشكلة ، وبإثبات الشدة في مواضع غير قليلة .
- تضمّنت النص على اسم الكتاب في عدة مواضع بداية بعض الفصول ( 9 و 10 و 11 و12 ) من الباب السادس .
- تقدم فيها برج الحوت ( ف 11 / ب 6 ) على برج الدلو ، وهو الفصل ( ف 12 / ب 6 ) نفسه خلافاً لباقي النسخ.
- جاءت قليلة السقط جداً ، إذ سقط منها حرف الدال ورمزه في قلم الحكيم سيوريانـوس ( ف 14 / ب 4 ) واستدرك من باقي النسخ .
و قد رمزنا لها بالحرف
( ص) .
ب
- نسـخـة فـيـيـنـا :
وهي نسخة تحتفظ بها المكتبة الوطنية في النمسا برقم ( 68 ) وتقع في 150 صفحة بالترقيـم الحديث . عدد الأسطر في جلّ صفحاتها ( 11 ) سطراً ، ومتوسط عدد كلمات كلّ منها ما بين ( 6 و 7 ) كلمات ، كتبت بخط نسخي جميل ، ما عدا أبواب الكتاب فقد جاءت كبيرة بخط الثلث . ويلاحظ على هذه النسخة :
- وضوحها ودقّـة ناسخها في رسم أشكال حروف الأقلام .
- التزام ناسخها الفصل بعلامة ( نقطة ) بين رسوم أو أشكال حروف الأقلام ، وأثبت تحتها ما يقابلها من الحروف .
- تمامها ، وذلك لخلوها من السقط ، بل فيها زيادة عبارة ليست في غيرها من النسخ .
وفي آخر النسخة قيود نسخها ، فقد نجز انتساخها يوم الجمعة عاشر جمادى الآخرة سنة 1166هـ الموافق للثاني من نيسان من سنة 1753 م ، وهي منقولة من نسخة تم نسخها يوم الأحد ثاني محرم الحرام من سنة 1166هـ ، وهذه النسخة منقولة عن نسخة نسخها حسن بن فرج بن علي بن داوود بن سنان بن ثابت بن قرّة الحرّاني البابلي النوقاني ، نجزت يوم الثلاثاء سابع ربيع الآخر سنة 413هـ ، وهي منقولة من الأصل الأول المؤرخ بيوم الخميس ثالث رمضان سنة 241هـ .
وبذلك تلتقي هذه النسخة في أصولها المنقولة منها مع نسخة الأصل ( ص ) المتقدمة مع يسير اختلاف في سنة النسخة المنقولة منها بفارق سنة واحدة .
والنسخة أقرب ما تكون إلى نسختي : طهران ( ط ) والمتحف البريطاني ( م ) . فقد اتفقت النسخ الثلاث في مواضع غير قليلة : إيراد زيادات ، أو إثبات وجه للعبارة خلافاً لما ورد في نسخة الأصل ، وهو ما جرى التنبيه عليه في حواشي التحقيق .
وقد رمزنا لها بالحرف ( ف) .
ج
- نسـخـة طـهـران :
وهي نسخة محفوظة في مكتبة عالي سبسهالار في مدينة طهران بإيران ، ذكر الأستاذ إياد الطباع أنه صورها في رحلة علمية سنة 1998 , و قام بنشرها مصوّرةً كما وردت في الأصل ملحقةً بكتابه ( منهج تحقيق المخطوطات ) وأثبت تحته ( ومعه كتاب شوق المسـتهام في معرفة رموز الأقلام )(11) ، ولم يذكر رقمهـا فيها , وقد صدّرهابفهرسٍ للفصـول والأبواب في ست صفحات ( 119- 1024 ) شاب آخره بعض الاضطراب والخطأ ( ص 124 ) ، وأتبعه بمقدمة للمعتني بالكتاب في ست صفحات ، تحدث فيها باختصار عن الكتاب والنسخة المصوّرة التي شغلت من صفحات الكتاب ما بين ( ص 131 - 205 ) أي حوالي 74 ورقة أو 148 صفحة , فهي بهذا قريبة الحجم من نسخة ( ف ) المتقدمة غير أن متوسط عدد أسطر الصفحة الواحدة هو ( 18 ) وتتراوح كلمـات السـطر الواحد منها ما بين ( 8 و10 ) كلمات . والنسخة كتبت بخط نسخي متأخر ، وقد اسـتدرك الناسخ الفصلين ( 4 و 5 ) من الباب الرابع في الهامش ، وفي آخرها قيود نسخها ، وهي تطابق نسخة ( ف ) المتقدّمة ، فقد نُسخت يوم الجمعة عاشر جمادى الآخرة سنة 1166هـ الموافق للثاني من نيسان 1753م ، من نسخة كُتبت يوم الأحد ثاني محرم من السنة 1166نفسها ، وهي منقولة من نسخة نجزت يوم الثلاثاء سابع ربيع الآخر سنة 413هـ ، كتبها حسن بن فرج بن علي ، من أصل ابن وحشية الذي أتمّه يوم الخميس الثالث من رمضان سنة 241هـ .
ويلاحظ على هذه النسخة المصوّرة :
- كثرة ما ورد فيها من ضروب التصحيف والسهو والسقط والخطأ ، من ذلك :
- أن ناسخها سها فأخطأ في رموز خمسة أحرف في قلم برج الميزان(12) حيث كرر التاءَ رمزاً للثاء ، وجعل الثاءَ رمزاً للخاء ، والخاءَ رمزاً للذال ، والذالَ رمزاً للضاد ، والضادَ رمزاً للظاء ، وأسقط من الحروف الظاءَ خلافاً لما في النسخ .
- ومنه سـقوط بضع كلمات وعبارات ، منها على الترتيب : ( جيلاً ) و ( النباتية فافهم) و(زيتون) من اسم مركب لشكل اسمه ( دهن زيتون ) ، و ( ....صحيحاً كما ذكروه ، وتبعت في ذلك ) و ( ظاء زائية ) في قلم شيشيم على رأي الهرامسة، و( بين يديه )(13). ومن ذلك أيضاً فشو التصحيف فيها بدءاً من أول صفحة في المصورة ، وهو من الكثرة بمكان ، فلا يحتاج إلى تدليل . ومنه أيضاً سـهو الناسخ ووقوعه في التكرار ، نحو تكراره عبارة ( كل طائفة منهم لها علاقة )(14) . ومنه اختلاف رسم صور بعض الحروف عما هو في بقية النسخ(15) .
- فيها سقط اشتمل على الفصلين الأول والثاني من الباب السادس ، وهما قلم برج الحمل وقلم برج الثور ، وقد استدركهما الناسخ في آخر كتابه من طبعة المستشرق جوزيف همّر كما سبق. وأما استدراكه للقلمين الكوفي السوري والمغربي من المطبوعة نفسها اعتماداً على ما قرره ثمّة أنهما من المادة غير المتوافرة في نسخته = فلا مسوّغ له ، وهو سهو منه ، فالقلمان المذكوران موجودان في أصل نسخته(16) .
وقد رمزنا لهذه النسخة المصوّرة المطبوعة بالرمز ( ط) .

د - نـسـخـة لـنـدن :
وهي أقدم طبعة للكتاب ، نشرها المستشرق النمساوي جوزيف همّر في لندن 1806م ، وقد تضمنت الطبعةُ النصَّ العربي لمخطوط ( شوق المستهام ) الذي استغرق ( 136 ) صفحة ، وترجمته إلى الانكليزية التي جاءت في ( 54 ) صفحة ، وقدّم لها بدراسة ، تناولت ابن وحشية ومصنفاته والأبجديات القديمة والأقلام البائدة وكتابه ( شوق المستهام ) وقيمته العلمية والأدبية وأثره فيمن بعده ، جاءت في نحو عشرين صفحة . وقد نص المستشرق همّر في مقدمته للطبعة على أن نسخة الأصل المعتمدة في تحقيقها وجدها في القاهرة ، وأنها سَلِمت من أيدي الفرنسيين الذين اشتهروا بجمع الكتب الشرقية والمخطوطات القيمة ، وفشلوا في إعطاء تفسير مقنع للهيروغليفية ، وبيّن ما للكتاب من أهمية أدبية وعسكرية ، وما لاكتشافه المخطوطة من قيمة وأهمية . وتحتفظ بهذه النسخة المعتمدة في طبعته مكتبةُ المتحف البريطاني تحت رقم 440.H.173 (17) .
ولا يخفى أن هذه الطبعة نادرة الوجود لقدمها وأهميتها ، إذ لا تكاد تقع على نسخة مطبوعة منها إلا في قليل من المكتبات العريقة ، وقد صورنا نسـخة منها من مكتبـة المتحف الوطني بدمشق ( دار الآثار العربية ) فيها نقصان بحدود ورقة في موضعين أولهما : ( ص 76 و 77 ) وذلك يعدل الفصلين ( 9 و 10 ) من الباب السابع ، وثانيهما ( ص101 و 102 ) في حديثه عن الطائفة الرابعة.
وقد مضت الإشارة إلى أن هذه النسخة تتفق مع نسختي ( ف ، ط ) في قيود نسخها ، إذ اعتمدت جميعها على الأصل الذي كتبه ابن وحشية سنة 241 هـ ، وعنها نسخة كُتبت سنة 413هـ ، وعنها نسخة كُتبت سنة 1166هـ ، وثلاثتها منقولة عن نسخة كتبت سنة 1166هـ، ولذلك كانت أوجه الشبه كبيرة بين النسخ الثلاث ، من حيث أنها جاءت خلاف ما ورد في نسخة الأصل , فقد اتفقت هذه النسخ الثلاث في : إثبات فواصل بين رموز حروف الأقلام, وفي خلوّها من زيادات ، وردت في نسخة الأصل وحدها , وفي اتفاقها في مواضع كثيرة جاءت العبارة أو الكلمة خلاف ما جاء في الأصل المعتمد . وجميع ذلك نبّهنا عليه في مواضعه من حواشي التحقيق .
وقد رمزنا لهذه الطبعة بالرمز (م) إذ كانت محفوظة في مكتبة المتحف البريطاني .

4 - سـبب تألـيفـه , و الغايـة مـن و ضعـه :
قدّم ابنُ وحشية لكتابه ( شوق المستهام ) بمقدّمة موجزة نصّ فيها على السبب الذي دعاه لتأليف هذا الكتاب , وعلى الغاية التي رمى إليها من وضعه , وعلى منهجه الذي سلكه في إعداده، فقد ألفه نزولاً عند رغبة مَنْ لا تُرَدّ دعوته , وتغيّا منه انتفاع الطالبين والراغبين بالعلوم الحكمية والأسرار الربانية , والتزم إثبات كلّ قلم بقديم رسمه ، ومشهور اسمه ، وذكر تحته ما يقابله بالعربية بالحمرة , تمييزاً له من غيره , ورتّبه على أبواب , وختم مقدّمته بالنصّ على تسميته الكتاب . ولفظه في جميع ما سبق : ((. . . وبعد فإنه لما سألني مَنْ لا تُرَدّ دعوته أن أجمع له أصول الأقلام التي تداولتها الأمم الماضية من الفضلاء والحكماء السالفين والفلاسفة العارفين ، فيما رمزوا بها كتبهم وعلومهم ، لينتفع بها الطالبون والراغبون للعلوم الحكمية والأسرار الربانية ذاكراً القلم برسمه القديم واسمه المشهور , وشرح حروفه ، وسـمّيته شوق المستهام في معرفة رموز الأقلام )) .

5 - مـادتـه العلمـيـة / مـوضـوعـه :
تضمن كتاب ابن وحشية ( شوق المستهام ) ( 89 ) قلماً برسومها وصورها وما يقابلها في اللسان العربي إن كان , وجميعها من الأقلام القديمة التي استعملتها الأمم الماضية ، أو ممّن غبر من الحكماء والفلاسفة والملوك وغيرهم ، جُلُّها من الأقلام التي لغزوا أو رمزوا بها كثيراً من علومهم وفنونهم في الحكمة والعقائد والطب والفلك والكيمياء والعلوم الخفيّة مثل : السحر والطّلّسمات والحيل والأوفاق والسيمياء والنيرنجات والقلفطريات وغيرها ، وما وضعوه أو صنعوه من كنوز وبرابي ونواويس ودفائن وتراكيب وأخلاط وترياقات وغيرها .
وقد جاء الكتابُ في مقدمة موجزة وثمانية أبواب , اشتمل كلّ منها على فصول تقلّ وتكثر وفق موضوع الباب الذي ينتظمها , فقد حوى البابُ الأول ثلاثةَ فصول جاءت موزّعةً على ثلاثة أقلام ، هي : الكوفي السوري , والمغربي الأندلسي , والهندي بأنواعه الثلاثة . وتضمن البابُ الثاني سبعةَ فصول ، انفرد كلّ منها بأحد الأقلام السبعة المشهورة : السرياني , والنبطي القديم , والعبراني , والبرباوي , والقمّي , والمسند , وقلم الحكماء . وأما البابُ الثالث فقد جعله لأقلام الحكماء السبعة المشهورين , فجاء في سبعة فصول , استقلّ كلّ منها بقلم حكيم منهم , وهم : هرمس , أقليمون , وأفلاطون , فيثاغورث , أسقليبوس , وسقراط , وأرسطوس . وأفرد الباب الرابع لأقلام الحكماء التي ظهرت بعد السبعة المتقدمة , مقرونةً بأسماء واضعيها من الحكماء المتقدمين المشهورين بالمعارف والعلوم , وقد جاء هذا الباب كبيراً في ( 24 ) فصلاً , توزّعت على أربعة وعشرين قلماً , هي أقلام: بليناس , والبرباوي , وفرنجيوش , والمعلّق , والمربوط , والجرجاني , والنبطي القديم , والأحمر والطّلّسمي , والرمزي , وقسطوجيس , وهرمس أبوطاط , وسوريانيوس ، وفيلاوس ، و المشجر , والداودي, وديمقراطيس , وقفطريم , والفراقاني , وزوسيم العبري , ومارشول , وأفلاطون . وأما البابُ الخامس فوقفه ابنُ وحشية على أقلام الكواكب السبعة : زحل ، والمشتري ، والمريخ , والشمس , والزهرة ، وعطارد , والقمر . وجعل البابَ السادس لأقلام البروج الاثني عشر بأصولها كما في كتبهم وذخائرهم : الحمل , والثور , والأسد , والسنبلة وعطارد, والميزان والعقرب , والقوس , والجدي وزحل ، والدلو ، والحوت . وعقد البابَ السابع لأقلام ملوك السريان والهرامسة والفراعنة والكنعانيين والكلدانيين والنبط والأكراد والكسدانيين والفرس والقبط , وهي أقلام : بروديس , ورسـيوت, وكيماس الهرمسي , ومهراريـش , وطبرينوسن , وريوس موسن المصري , وبرهيموس .وصاآا , وبلبيس , وقفطريم . وأما البابُ الثامن الأخير فجعله للمشهور من أقلام الهرامسة . وقد جاء هذا الباب في فصول ومراتب ثلاث وخاتمة , جعل أولها لقلم الحكيم هرمس الأكبر ، ونبّـه على أنه مرتب على رموز وإشارات لا تُعَدّ ولا تُحصى , وأن له قاعدة يستدل بها على المطلوب , شرحها في ثلاث مراتب ، بدأها بصور أشكال المراتب العلوية الهرمسية , وقد اشتملت المرتبة الأولى على الأسماء الحيوانية وأشكالها ، والثانية على الأشكال النباتية ، والثالثة على الأشكال المعدنية . وختم كتابه بمجموعة أقلام قديمة استعملت قبل الطوفان ، وأخرى للكلدانيين وغيرهم .

6 – مــنـهــجـــه :
يرى القارئ لكتاب ( شوق المستهام ) بجلاء أن مؤلِّفَه ابنَ وحشية كان بصيراً بمادته العلمية التي جمعها , دقيقاً في منهجه الذي التزمه , موضوعياً إلى حدٍ كبير فيما عرضه وناقشه وعالجه , ويمكن تلخيـص أهمّ معـالم منهجـه في الملاحظـات التاليـة :
أ- توزيعه لمادة الكتاب العلمية على الأبواب والفصول كان موفقاً ودقيقاً ومستوعباً , فقد وزع المادة كما تقدّم - على ثمانية أبواب وخاتمة , ينتظم كلٌّ منها عدداً من الأقلام , أفرد كلاً منها بفصل , مراعياً في جمعها وتنظيمها التسلسلَ التاريخي ، وما يجمع بينها من خصائص وروابط , حيث عقد الباب الأول لثلاثة أقلام , والثاني للأقلام السبعة المشهورة ، والثالث لأقلام الحكماء السبعة المشهورين ، والرابع للأقلام التي تلت السـبعة المتقدمة ، والخامس لأقلام الكواكب السبعة ، والسادس لأقلام البروج الاثني عشر ، والسابع لأقلام الملوك المتقدمين ، والثامن لصور الآثار العلوية, تلتها ثلاث مراتب : للأسماء الحيوانية وأشكالها ، ثم الأشكال النباتية , ثم الأشكال المعدنية ، ثم الخاتمة التي ضمّت مجموعة أقلام قديمة . ولا ريب أن مثل هذا التوزيع لمادة الكتاب يدلّ على منهج محكم ، وعقل راجح ، وخبرة مديدة بالأقلام بنوعيها : أقلام الأبجديات ، وأقلام التعمية التي رمزوا أو لغزوا بها كثيراً من آثارهم .
ب- وضعه عناوين للأبواب تدلّ على ما حوته , فقد اشتملت عناوين بعض الأبواب على أسماء الأقلام أو أصحابها مجموعةً , ثم جاءت مفصلةً موزعةً على الفصول , كما في الأبواب : الأول والثالث والخامس والسادس , وأما باقي الأبواب فقد اقتصر على عناوين تشير بالإجمال إلى ما فيها من الأقلام , مثل الأبواب : الثاني والرابع والسابع والثامن .
ج- دقّـتـه في التزامه منهجاً محدداً في توزيع المادة , وإيرادها مفصلةً أو مشروحةً أو مجملةً , والتعليق عليها تصحيحاً أو تضعيفاً أو تنبـيهاً على قيمتها العلمية , أو توثيقاً وتفصيلاً بالإحالة على مصادر مهمّة مقرونة بأسماء مؤلّفيها , وكان إلى ذلك يذكّر القارئ بمنهجه في مواضيع من الكتاب , كما في فاتحة الباب الرابع .
د- استقصاؤه في الحديث عن أصحاب الأقلام من حكماء وفلاسفة وملوك وغيرهم ، وذلك بإيراد أهم صفاتهم , وما اصطلحوا عليه في كتبهم من الأقلام , وما لغزوا بها من كتب الحكمة أو العقائد أو العلوم المختلفة كالكيمياء والسيمياء والطب والفلك وأسرار النجوم والكواكب والطّلّسمات والسحر والرَّصْد والشعبذة والدّكّ والقلفطريات وغيرها , وما صنعوه أو وضعوه بها من: الكنوز والبرابي والنواويس الكاهنية والدفاين والمطالب والخبايا والدخنات العجيبة والتراكيب الغريبة والنيرنجات وخواتيم الكواكب وتسخير روحانيتها وجلبها ودعواتها والترياقات الملوكية والأدوية العجيبة , والأخلاط وغيرها .
هـ- حرصه على الاستيفاء في حديثه عن الأقلام ، وذلك بعزوها إلى أصحابها أو مصادرها , وتحديد العلوم التي كتبت أو رمزت بها , وبيان خواصّها وشهرتها , وتداولها بين الحكماء والفلاسفة والأجناس والأمم والبلاد , وجملة ما كُتب بها من العلوم , وما كُتب بها عليه من برابي وهرمات ونواويس وأحجار وهياكل قديمة , ومنهج ترتيبها على الحروف أو على غيرها من رموز وإشارات قليلة أو كثيرة , والقاعدة في ذلك ، وما كان منها مستعملاً قبل الطوفان ، أو مهملاً أو منسـيّاً . وكان إلى ذلك ينصّ على ما في الأقلام من آراء للمتقدمين ، وكيفيةِ قراءتها ، وقواعدِهم في ذلك , وعددِ حروفها , وما ليس في العربي منها , وترتيـبها , معلّقاً عليها ببيان رأيه فيها وتصحيح ما شابها من أخطاء ، وغير ذلك .
فالقلم المُشَجَّر للحكيم ديسقوريدوس كتب به كتاب الأعشاب والنبات وخواّها ومنافعها ومضارها وأسرارها , وقد تداولته الحكماء من بعده في الكتب(18) . والقلم الداودي كان كثير الاستعمال ببلاد الهند ، استعمله الحكماء في الطب والحكمة والسياسة ، وهو مشهور(18) . وقلم ديموقراطيس كان مقبولاً عند حكماء اليونان ، يُلغزون ويرمزون به كتبهم ، ويزعمون أن روحانية عُطارد أهدته له في السرب المظلم(19) . وقلم حكماء الأقباط أكثر ما رمزوا به كتب الدفائن والمطالب والكنوز والخبايا وكتب الصنعة الشريفة الإلهية(20) . والقلم الفرقاني اخترعه سبعة من حكماء الروم ، وكتبوا به كتباً كثيرة في علم السيمياء والكيمياء والطب ، وكان رئيسهم ديوجانس الأكبر ملك الروم ، وقد اشتهر في زمانه ونسي(20) . وقلم زوسيم العبري اصطلح عليه حكماء العبرانيين من القدماء ، ورمزوا به كتب الحكمة الشريفة ، وكانت موجودة في القدس(21) . وقلم قلفطريوس تداولته الحكماء والفلاسفة في كتبها وعلومها دون غيره من الأقلام بكثرة خواصها(22) . وقلم قسطوجيس اليوناني كتب به ثلاثمـئة وستين كتاباً في علم الصنعة الإلهية وعلم الطِّلّسم والنيرنج والسحر ودعوات الكواكب والنجوم وتسخير الروحانية(23) . والقلم المُشَجَّر الطبيعي لأفلاطون جرّبه فوجد لكلّ حرف خواصّ ومنافع لأمور شتى(24) . وقلم برج العقرب كان من جملة الأقلام المكتومة في ذخائر الكلدانيين , وقد رمزوا به كتب الأرصاد والأسرار(25) . وقلم برج الجدي وزُحَل ممّا اختصّ به حكماءُ بابل والفرس ، أخفوه ثم ظهر بعد انقراضهم في كتب أسرارهم وخبايا كنوزهم التي نهبتها اليونانُ ، ثم استعمله حكماءُ مصر في علم الفلك(26) . وقلم برج الدلو كان من جملة الأقلام المنسوبة للكلدانيين والصابئيين ، وبه رتّبـوا كتب صلواتهم ودعواتهم وأسرار نواميسهم الخاصة(27) . وقلم هرمس الأكبر مكتوبٌ على البرابي والهرمات والنواويس والأحجار والهياكل القديمة من زمن الفراعنة الأُوَل , وليس كغيره مرتباً على الحروف بل هو رموز وإشارات مستخرجة بحسب اصطلاحه ، لا تُعَدّ ولا تحصى ، ولها قاعدة(28) . وقلم الملك كيماس الهرمسي الذي كتب به نحو مئـتي كتاب في الفلك والأسرار الطبيعية وخواصّ النباتات والعقاقير(29) .
و- عنايته بالكشف عمّا في الأقلام من روابط النسب والقُربى ، وما كان منها أصلاً أو فرعاً ، أو مستنبطاً من غيره . فالقلم الكوفي تنوّع إلى تسعة أقلام ، الأصل فيها المُسَمّى بالسوري(30). والقلم الهندي على ثلاثة أنواع(31) . والقلم الكوفي مستنبط من السرياني ، والعبراني من الكلداني ، واللاتيني من اليوناني ، وغيرها من الأقلام الأصلية والفرعية ، فإنها في الغالب على هذا النمط(32) .
ز- دقّتـه العلمية وأمانتـه ، وقد تبدّى ذلك في صور عدَّة ، أوضحها توثيقه المادّة العلمية بالإحالة على مصادرها التي استوفت الحديث عنها ، وتعليله لهذا ، وقد سلفت الإشارة إلى ما أحال عليه من مصادر تقدّمتـه ، أو كتبٍ صنّفها أو ترجمها عن غير العربية . فقد أحال على الكتب التاليـة :
- كتاب ( حلّ الرموز ومفاتيح الكنوز) لجابر بن حيّان الصوفي ، وذلك للاطلاع على حقائق فنّ الأقلام ، فإنه استوفى ما يلزم هذه الصناعة من اللوازم تفصيلاً وإجمالاً(33) .
- كتابه المترجَم من النبطية ( شمس الشموس وقمر الأقمار في كشف رموز الهرامسة ومالهم من الخفايا والأسرار ) وذلك للاطلاع على أسرار الهرامسة ، لأنه جمع فيه ما لابدّ منه لمَنْ أراد الوقوف على أسرارهم(34) .
- كتاب دوشان الكاهن الذي وضعه في خواصّ النبات والأحجار المعدنية ، وذلك عند حديثه عن صور الأشكال المعدنية . ولم يكتفِ ابن وحشية بذلك ، بل نصّ على أن دوشان ذكرها في كتابه ، وأنه جعله خاصّاً مكتوباً بهذا القلم ، ويطلب من القارئ أن يعلم ذلك ويكتمه ، ويعلل ذلك بأنه من الأسرار المخزونة في صور الأشكال المعدنية التي اصطلح عليها الهرامسةُ الإشراقية والمشائية(35) .
- مجموعة كتب ذكرها لدى حديثه عن أسلافه الكلدانيين الذين رفع من شأنهم ، وحطّ من شأن الأكراد الأُوَل الذين رأى أنهم تشبّهوا بهم فيما برعوا فيه ، وقصره براعتهم على صناعة الفلاحة والنبات ، ونفى عنهم ما ادّعوه أنهم من أولاد بينوشاد ، وأنه وصل إليهم أسفار : الفلاحة لآدم ، وصغريث ، وقوثاي . ونفى عنهم كذلك صحّة ادّعائهم معرفة كلٍّ من الأسفار السبعة ، ومصحف ذواناي ، والسحر ، والطلاسم . ثم عاد إلى انتقاصهم ثانيةً في كلامه على أحد الأقلام القديمة ، يشتمل على حروف زائدة على القواعد الحرفية ، فقد ذكر ادّعاءهم وزعمهم أنه القلم الذي كتب به بينوشاد وماسي السوراتي جميع علومهما وفنونهما وكتبهما بهذا القلم(36) .
- جملة كتب بلغت ثلاثين كتاباً ، صرّح باسمي اثنين منها ، وذلك في تعقيبه على قلم آخر فيه حروفٌ زائدة على القواعد الحرفية ، رآها في بغداد في ناووس من هذا الخطّ ، وأنه كان عنده بالشام كتابان منها ، هما : كتاب في ( أفلاح الكرم والنخل) ، وكتاب في ( علل المياه وكيفية استخراجها واستنباطها من الأراضي المجهولة) ونصّ على أنه ترجمها من لسان الأكراد لينتفع بهما الناس(37) .

7 - قـيـمــتـه الـعـلـمــيـة :
ينطوي الكتاب على قيمة علمية كبيرة تشمل عِدَّةَ مجالات أو ميادين علمية ، يمكن إيجازها فيمـا يأتـي :
أ - الكشف عن أقلام الأبجديات القديمة واللغات البائدة ، وأقرب مثال على ذلك أثرُ ابن وحشية وكتابه في كشف بعض رموز اللغة الهيروغليفية على يد شامبليون ، ممّا سيأتي بيانه مفصّلاً .
ب - الكشف عن أقلام التعمية التي لغز أو رمز بها الحكماءُ والفلاسفة والملوك بها علومَهم وفنونهم وآثارهم في الحكمة والطب والكيمياء والفلك والعقائد والعلوم الخفية كالتعمية واستخراجها والسيمياء والحيل والطّلّسمات والسحر والصنعة وغيرها .
ج - الكشف عن جوانب مهمة من تاريخ تلك الحضارات البائدة ، وعن جوانب منسيّة من تاريخ العلوم القديمة لدى حضارات العالم القديم فضلاً على تاريخ العلوم العربية والإسلامية .
د - ومن مظاهر قيمة الكتاب أن مؤلّفَه ابن وحشية كان مختصّاً بالأقلام ، وممارساً للكتابة بها ، ومطالعاً لها في أماكنها المكتومة وغير المكتومة . وقد مضت الإشـارةُ إلى ما أورده في مقدّمة كتابه ( الفلاحة النبطية ) من كبير معاناته في محاولته إقناعَ مَنْ وجد عنده من قومه النبط كتبَهم المكتومة والمضنون بها ، وصولاً إلى تمكينه من الاطلاع عليها خدمةً لقومه ومآثرهم ، وبياناً لفضلهم على غيرهم ، وتخليداً لهم .
وممّا يدلّ على ذلك هنا ما ذكره في فاتحة الباب الثامن من اطلاعه على أقلام الهرامسة في كتب القدماء ، وأن لكلّ منهم قلماً ، اصطلح عليه منعاً لغير أبناء الحكمة من معرفة ما فيها ، وأنه قلّ في زمانه مَنْ يعرفها لاعتمادها هيئةَ الرسم والمثال ، وأنها من الكثرة بمكان ، كأقلام الهند والصين التي تختلف في ترتيبها واصطلاحاتها عمّا هو عليه الأمر لدينا(38) .
ومن ذلك ما أورده في ختم الباب السادس من أن أقلام البروج التي ذكرها هي وَفْق ما اصطلح عليه القدماء ، ممّا وجدناه في كتبهم وذخائرهم ، ووضعناه في هذا الكتاب ليقتبس منه كلُّ طالب لبيب ما يخصّه من الأسرار والنكت(39) .

ومن ذلك أيضاً ما ذكره عن أحد الأقلام القديمة أن فراعنة مصر كانت تزعم أنه استُعمل قبل الطوفان ، وأنهم كانوا يتبرّكون به ، ويكتبون به كتبَ دعواتهم المقررة أمام هياكل أصنامهم ، وأنه رأى بأرض الصعيد نواويس وبرابي وأحجاراً مرقومة بهذا القلم ، وأنه يحتمل أن يكون هذا رأي النبط والكلدانيين(40) .
























الـفـصـل الـثـالـث

الأقـلام الــقـديــمـــة والــتـعـــمـــيـــة

1 - ريادة العرب في علم التعمية واستخراج المُعَمّى :
يُعَدُّ علم التعمية واستخراج المُعَمَّى ( الشِّيفرة وكسرها ) من المجالات الحيوية للحضارة المعاصرة ، وذلك لأهميته البالغة في الجوانب الأمنية ، وفي التعامل مع المعلومات التي تستلزم درجة عالية من سريّة الاتصالات المدنية والعسكرية ، وفي توظيف شبكة ( الانترنت ) في التجارة وغيرها .
وعلم التعمية واحدٌ من علوم كثيرة تدين للعرب ولادةً ونشأةً وتطوّراً ، وهو ليس كغيره من العلوم التي تَرجم العربُ بعضَ أصولها ، ثم أغنَوْها وطوّروها كالرياضيات والفيزياء والفلسفة ، وإنما هو علمٌ عربيُّ المولد ، يعود الفضلُ إلى العرب في ابتكاره ، ووضْع أسـسه ومصطلحاته ، وإرساء قواعده ومنهجياته ، وتطويره إلى أن بلغ مرحلةً ناضجة . وغدا ما وضعوه فيه مرجعاً قَبَسَ منه المشتغلون بالتعمية من بَعْدُ . فالعرب أوّلُ من كتب في طرائق التعمية الرئيسية التي ما انفكّ العالَم يَستخدم بعضَها حتى يومنا هذا ، وهم أوّلُ مَن وضع المنهجياتِ الأساسيةَ في استخراج المعمّى ، ودوّنوا فيهما مصنفاتٍ مستقلةً على غاية من الأهمية منذ القرن الثالث الهجري ، فسبقوا بذلك الغربيين نحواً من سبعة قرون .
لقد اطَّلع ديفيد كَهْن الذي يُعَدّ كبيرَ مؤرخي علم التعمية على بعض ما كتبه العرب في هذا العلم، من خلال مانقله القلقشندي في ( صبح الأعشى ) ( 9/229–248) نقلاً عن ابن الدُّرَيْهِم ، فقال 284 في كتابه ( Kahn on Codes) ( ص 284 ) : ((لقد طوّر المسلمون معرفةً نظريةً في استخراج المعمّى تنِمّ عن ممارستهم العملية لاعتراض المراسلات واستخراج تعميتها ، وذلك على الرغم من تشكيك بعض الباحثين في ذلك )) . وقال في موضع آخر من الكتاب نفسِه ( ص 21 ): (( اطّلعتُ على مقالٍ نُشر في مجلة الدراسات الساميّة... بيّن المقال أن العربَ مارسوا استخراج المعمّى قبل الغرب بزمن طويل . ووفّر لي المقال ما أعُدُّه أكبرَ فتح تاريخي في كتابي كله )) . وأضاف في ( ص 41 ) من الكتاب نفسِه : (( كانت طريقةُ التعمية التي استعملها قيصرُ كافيةً لعصره ، لأن أوائلَ مستخرجي التعمية لم يَظهروا إلا بعد عدة قرون منه . فالعربُ هم الذين اكتشفوا مبادئَ استخراج المعمّى ، إلا أن معرفتهم تقلّصت مع أُفول حضارتهم ، ولم يَكتشف الغربُ اسـتخراجَ المعمّـى من جديـد إلا في عصـر النهضـة )) . وقال أيضاً في كتابـه (The Code Breakers) ( ص 93 ) : (( وُلِدَ علم التعمية بشِـقَّيْه بين العرب ، فقد كانوا أوّل من اكتشفَ طرق اسـتخراج المعمّى ودوّنها)) .
هذا ويمكن أن نوجز السَّـبْقَ الذي حقّقه أسلافُنا العربُ في هذا العلم بما يلي :
1- يعقوب بن إسحاق الكـنـدي ( ت 260 هـ / 873 م ) هو أول مَـن :
- كَتَبَ مخطوطةً في استخراج المعمّى ، وذلك في القرن الثالث الهجري / التاسع الميلادي ، أي قبل نحو ستة قرون من الإيطالي ألبيرتي ( Alberti ) الذي يَصف مؤرِّخو الغرب كتابَه بأنه أول مخطوطة في هذا العلم .
- فرّق بوضوح بين طريقتَي التعمية الأساسيتَين : الإبدال و القلب ، أي قبل بورتا ( Porta ) بنحو سبعة قرون .
- استخدم فكرة الكلمة المحتمَلة التي تُنسَب خطأً إلى بورتا ( Porta ) .
2- علي بنُ عَـدْلان( 666هـ / 1268م ) : هو أوّل مَن استخدم النصوص بدون فاصل ، وأسماها المُدْمَج ، وذلك قبل بورتا ( Porta ) بثلاثة قرون .
3- علي بنُ الدُّرَيْـهِم( 762 هـ / 1359م ) هو أول مَنْ :
- اخترع فكرة الجدول المنسوب إلى فيجونيير (Vigenere ) المشهور ، وذلك قبله بقرنين .
- عرض طريقة التعمية باستعمال شبكة بسيطة ، وذلك قبل كاردانو ( Cardano) بقرنين أيضاً .
2 - تطبيقـات علم االتعمية واستخراج المعمّى :
تتجاوز تطبيقات هذا العلم المجالات الأمنية والعسكرية إلى ميادين كثيرةٍ ، منها :
- النظم الحاسـوبية: وذلك لحماية المعلومات المهمة والحساسة سواء المخزَّنة منها أو المتبادَلة عبر الشبكات منعاً من الوصول إليها ومعرفة مضمونها أو العبث بها أو تخريبها .
- الإنترنـت: وذلك لحماية الخدمات التي توفِّرها الإنترنت مثل : التجارة الإلكترونيـة ، والبريد الإلكتروني ، وتبادل الملفات ، والولوج إلى حاسوب آخر عن بعد ، والمحادثة الفورية ، والبحث عن المعلومات ، والاتصالات الهاتفية ، والمؤتمرات المرئية ، والإعلانات الإلكترونية ، وغيرها.
- قنـوات البـث الفضائـية : وذلك لحماية برامجها التلفزيونية المبثوثة كيلا يشاهدها إلا المشتركون الذين يدفعون اشتراكات مقابل المفتاح الذي يَسمح لهم بفكّ التعمية ، ومشاهدة هذه البرامج المعمّاة .

- المـصـارف : وذلك لحماية الحسابات المصرفية والتحويلات والاتصالات والتحكم في عملياتها عن بُعد ، من العمليات غير المشروعة .
- الكشف عن اللغـات القديمـة البائـدة : كان لطرائق استخراج المعمّى أكبرُ الأثر في كشف بعض رموز اللغة الهيروغليفية في مطلع القرن الثامن عشر على يد شامبليون ، ولا تزال تُستخدم في الكشف عن اللغات المسمارية كالحـثِّـيَّـة والفارسـية والكلدانيـة.
وأما ما يتعلق بصلة علم التعمية بغيره من العلوم ، فحسبنا أن نشير إلى صلته الوثيقة بعلوم اللغة العربية صوتاً وإحصاءً ونحواً وصرفاً ودلالةً وعَرُوضاً ، وإلى صلته بعلوم الرياضيات، والإدارة ، إضافة إلى صلته بحركة الترجمة .

3 - أهم المخطوطات المحقّقة في علم التعميـة واستخراجها :
اشتمل الجزء الأول من كتابنا ( علم التعمية واستخراج المعمى ) على ثلاث رسائل مخطوطة في هذا العلم ، وحوى الجزء الثاني ثماني رسائلَ مخطوطة ، فبلغ مجموعها إحدى عشرة رسالة. أهمّها أربعُ رسائلَ ، هي :
أ - رسـالة الكندي في اسـتخراج المعمّـى :
وهي لفيلسوف العرب يعقوب بن إسحاق الكندي ، عدّه كاردانو ( Cardano) واحداً من أعظم الحكماء في تاريخ الإنسانية ، توفي سنة 260 هـ/873 م . ورسالة الكندي هي أقدمُ ما انتهى إلينا من آثارٍ محطوطة في التعمية واستخراج المعمّى، إذ يعود تأليفُها إلى القرن الثالث الهجري . وقد استكملتِ الرسالةُ أسبابَ التأليف العلميّ المنهجيّ في هذا الفنّ عمقاً وشمولاً ، فأبرزتْه عِلماً قائماً بذاته ، له أصولُه وطرائقُه المختلفة . ويمكن تقسيم الرسالة إلى خمسة فصول هي : سبل استخراج المعمّى، وأنواع التعمية العظام ، ومناهج استخراج بعض أنواع التعمية ، ودوران الحروف ومراتبها في اللغة العربية ، واقتران الحروف وامتناعه في اللغة العربية .
ب - مقاصـد الفصـول المُتَرْجِمَـة عن حلّ الترجمـة:
وهي لإبراهيم بن محمد المعروف بابن دُنَيْنير . ولد بالمَوْصل سنة 583 هـ/1187م ، وتوفي ابن دنينير في بانياس سنة 627 هـ/1229 م . برع ابنُ دنينير بالتعمية إضافة إلى الشعر ، وله فيها كتابان حسبما ذكر الصفدي أولهما : ( كتاب الشهاب الناجم عن علم وضع التراجم) وثانيهما: الرسالة التي أشرنا إليها آنفا ً. وقد اعتمد ابنُ دنينير في رسالته هذه على الكندي اعتماداً كبيرا ً. على أنه أضاف إلى ما ذكره الكندي بعضَ الطرائق التي تحتاج ممارستُها إلى أدواتٍ عمليةٍ كطريقة رقعة الشطرنج ، والخرز الملون ، والكتابة على دَرْج... إلخ . وأفاض في الكلام على طرق التعمية بالإخفاء ( Concealment ) وعرض بعض طرائق التعمية المركبة كاستعمال طريقتَي القلب والإعاضة معاً . وكان الموضوع الذي استغرق شطراً من رسالته هو استخراج المعمّى من الشعر .
ج - المؤلَّـف للملك الأشـرف في حلّ التراجِـم :
وهو لعلي بن عدلان بن النحْوي المُتَرْجِم. وُلِدَ بالموصل سنة 583 هـ/1187 م وتوفي بالقاهرة سنة 666 هـ/1268 م . وَضَعَ في علم التعمية ثلاثةَ كتبٍ هي : ( عُقْلَة المجتاز في حلّ الألغاز ) و ( المُعْلَم) و ( المُؤَلَّف للملك الأشرف) . وقد اختصّتْ رسالةُ ابن عدلان باستخراج المعمّى وحده ، فعرضه في عشرين قاعدة ، سبقتْها فاتحة ، ولَحِقتْها خاتمة . وأقربُ ما توصف به هذه الرسالة بأنها دليلٌ عملي ( Handbook / Manual) في استخراج التعمية .
د - مفتـاح الكنـوز في إيضـاح المرمـوز :
رسالة لعلي بن محمد المعروف بابن الدُّرَيْهم . وُلد في سنة 712 هـ/1312 م بالمَوصل ، وتوفّي سنة 762 هـ/1361 م . برع ابنُ الدُّرَيْهم في التعمية والأحاجي والألغاز وحلِّ المُتَرْجَم وخواصِّ الحروف ... وصنَّف فيها كثيراً من الكتب والرسائل منها : ( إيضاح المُبْهَم في حلّ المُتَرْجَم) و ( غاية الإعجاز في الأحاجي والألغاز) و ( قصيـدة في حلّ رموز الأقلام المكتوبـة على البرابي) و ( مفتاح الكنوز في إيضاح المرموز) . وتُعَدّ هذه الرسالة أكثر المخطوطات استقصاءً وتفصيلاً، وتدلّ على أن ابن الدُّرَيْهِم عانى هذا العلم ومارسه . وقد اشتملت الرسالةُ على : ضروب التعمية، ومنهجية حلّ التراجم ، ومقدّمة صرفية ، وما لا بدّ منه لِمَن يعاني حلّ الترجمة ، وخُتمت بمثالَيْن عمليَيْن في حلّ الترجمة .

4 – ترجمـة موسـوعـة التعميـة إلى اللغـة الإنكليزيـة :
نظراً لأهمية هذا الموضوع ، وأهمية البحث العلمي في تاريخه ، وتوثيقه ، ولجلاء جهود العلماء العرب الأوائل في هذا العلم ، وإنصافهم ، بعد أن غاب عن المؤرخين ريادتهم وتأسيسهم لهذا العلم ، فقد تمَّ الاتفاق بين مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية ومركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية على إصدار سلسلة علمية تتكون من تسعة أجزاء باللغة الإنكليزية ، تتضمن ترجمة لما اشتملت عليه كتب ( علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب) من تحقيق ودراسة لأصول مخطوطة مهمة من التراث العربي الإسـلامي في هذين العلمـين . وقد صدر منها ثلاثـة أجزاء تضمنت دراسة وتحليلاً لرسائل كلٍّ من : الكندي ، وابن عَدْلان ، وابن الدُّرَيْهم ، وهي من تحقيق ودراسة : د . محمد مراياتي و د . يحيى مير علم و د . محمد حسان الطيان ، وترجمة الأستاذ سعيد الأسعد ، ومراجعة : د . محمد بن إبراهيم السُّـويِّل ، و د . إبراهيم بن عبد الرحمن القاضي ، و الأستاذ مروان البواب . وأمّا باقي الأجزاء التسعة فستصدر تباعاً إن شاء الله.
وقد أقامت مدينةُ الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية ومركزُ الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية حفلاً كبيراً بمناسبة إصدار سلسلة علم التعمية عند العرب والمسلمين باللغة الإنكليزية مهيباً يوم السبت 22/8/1424هـ الموافق لـ 18/10/2003 م في مركز الملك فيصل برعاية صاحب السمو الأمير خالد بن فهد بن خالد آل سعود ، جرى فيه تكريم مَنْ أسهموا في تحقيق ودراسة موسوعة التعمية .

5 - مـعـجـم مـصـطـلحـات عـلم الـتـعـمـيـة :
وهو معجم لمصطلحات علم التعمية ثلاثيُّ اللغة ( العربية والإنكليزية والفرنسية ) يتضمن في المقام الأول المصطلحاتِ العلميةَ التي وردتْ في الجزءين : الأول والثاني من كتابنا ( علم التعمية واستخراج المعمّى عند العرب ) ومن ترجمتهما الإنكليزية التي مضت الإشارةُ إليها قريباً . وسيتضمن المعجم : المصطلحَ العربي ، وتعريفَه ، وواضعَه، وتسمياتِه الأخرى ، والكتبَ التي أوردتْه ، وما يقابله في الإنكليزية ، والفرنسية .
ومن أمثلة مصطلحات هذا المعجم :
- التعميـةCryptography: وهو تحويل نصٍّ واضحٍ ( Plaintext) إلى نصٍّ معمًّى غيرِ مفهومٍ ( Ciphertext أو Cryptogram ) وذلك باستعمال طريقةٍ محدَّدة ، يستطيع مَن يعرفُها أن يفكَّ التعميةَ ويَفهمَ النصَّ الأصليّ . وقد درج في أيامنا هذه استعمالُ كلمة ( التشفير ) بدلاً من (التعمية ) . و( التشفير ) كلمةٌ وافدةٌ من Cipher التي جاءت بدورها من كلمةٍ عربية النِّجار ، هي ( الصفر ) حسبما أشار إليه كثيرٌ من المراجع . ذلك أن العرب حين أدخلوا مفهوم الصفر في الحساب ، وطوّروا استعماله ، لم يكن معروفاً في العالم الغربي ، فبدا هذا المفهوم غايةً في الإبهام والتعمية ، وصار مثلاً يُطلق على كلّ شيء مبهم .
هذا ، وقد أطلق العلماءُ العربُ مصطلحاتٍ أخرى ترادف التعمية ؛ فقد سمـّاها الكندي : ( تعمية الحروف ) ودعاه الفراهيدي والسجستاني وابن كيسان وابن طباطبا وابن دُنَيْنير ( المعمّى ) وأطلق عليه ابنُ طباطبا وابنُ عدلان ( المُتَرْجَم ) . وسمّاه ابن وهَب الكاتب وابن دُنَيْنير وابن الدُّرَيْهم والقلقشندي ( الترجمة ) ودعاه ابنُ وهب الكاتب ( الكتابة الباطنة ) .
- اسـتخراج المعمّـى Cryptanalysis: ( أو ما يعرف في أيامنا بكسر الشفرة ) وهي عملية تحويل نصٍّ معمّى إلى نصِّ واضح ، يقوم بها مُسْتَرِقٌ eavesdropper لا يَعرف طريقةَ التعمية المستعمَلة . ولهذا المصطلح كسابقه تسمياتٌ متعددة ؛ فقد سمّاه الكندي وابنُ إسحاق التنوخي وابنُ طباطبا ومحمد بن سعيد الموصلي وابنُ وهب الكاتب وابنُ دُنَيْنير: ( استخراج المعمّى ) ودعاه الكندي وابنُ زيدون وأحمد الشـنتمري : ( فكّ المعمّـى ) وسـمّاه غيرُهم ( اسـتنباط الحروف المعمّاة ) و ( استنباط المعمّى ) و ( استخراج الكلام ) و ( اسـتخراج الكَلِم ) و ( حلّ الترجمة ) و (حلّ التراجم ) و ( حلّ المُتَرْجَم ) و ( حلّ المعمّى ) و (حلّ التعمية ) و ( حلّ المُبْهَم ) و ( كشـف المعمّى ) و ( كشـف التراجم ) و ( إخراج المكتـوبات ) و ( إيضاح المعمّـى ) و ( إيضاح المرموز )...إلخ

6  ?????? ???????????? :
استعمل ابن وحشية مصطلح ( القلم ) أو ( الأقلام ) بمعنى اللغـة أو حروفها أو الأبجدية التي استعملتها الأمم الماضية ، وبمعنى القـلم الذي كان الحكماء أو الفلاسفة أو الملوك يستعملونه في تعمية آثارهم وعلومهم وفنونههم أو رَمْزها أو إلغازها بعامّة ، وكتب الحكمة والعقائد والعلوم الخفيّة بخاصّة ، وهو بهذا لا يخرج عما درج عليه أصحابُ التعميـة ، آيـةُ ذلك ما أورده علي بن الدُّرَيْهِم في رسالته ( مفتاح الكنوز في إيضاح المرموز ) وذلك في حديثه عن عُدّة المُتَرْجِم : من معرفة باللغة التي يُتَرْجَم أو يُعمّى بها وبغيرها من الأقلام ، وما كان منها على اصطلاح أبجد أو غيره ، وجُمْلة حروف كُلّ لغة ، وما زاد على العربي منها وما نقص منه ، وذكر أمثلةً لذلك مثل أقلام : المُغْلي والأرمني والتركي والعبراني والسرياني والاصطنكيلي والفرنجي والرومي واليوناني والقبطي. ونبّه على أن لهم قلمَ حساب غيره ، وكذلك الهندي لهم قلم حساب آخر مجموع في تسـع كلمات ، ولبعض الهنود قلم آخر يُسَمّى المُثلّث ، والسامري (42) . وأتبع ذلك بالحديث عن ضروب التعمية فذكر طريقةَ الإبدال أو تغيير الحروف ، وهي تقوم على إبدال حرفٍ بحرف معيّن من الحروف حيثُ وقع ، تم أورد بعض الأقلام(43) أمثلةً لها ، وهي على الجملة أقلام معروفة متداولة في كثير من مصنّفات هذا الفنّ . فقد أشار ابن النديم في كتابه ( الفهرست ) إلى احتواء بيت الحكمة ]خزانة الحكمة أو خزانة المأمون كما يسمّيها أحياناً [ على كتب كُتبت بأقلام قديمة كالقلم الحبشي والحميري والسرياني والعبري واليوناني والنبطي . . . وغيرها(44) .
وأشـهر أقلام التعمية التي وقفـنا عليها في آثارهـم(45) :
أ الـقـلـم القُـمِّـي:
كَـمْ أوْ حَـطٍ صِـلا لَـهُ دَرْ سَــعٌ فـي بَـزْ خَـشٍ غَـضٍّ ثَـجٍ تَـذْ نَـقُ
ب
الـقـلـم الـفَـهْـلَـوي :
قَـدْ ضَـجَّ زَحْـرٌ وشَـكـا بَـثَّـه مُـذْ سَـخِطَـتْ غُـصْـنٌ على لافِـظِ
ج
قـلـم ابـن الـدُّرَيْـهـِم :
طَرَقَـتْ شَـمُـوسُ فَـظَـلَّ ذا جَـزَعٍ خَـبَـلاً حَـدِيْـثُـكَ نَـصُّـه غَـضُّ
د قـلـم ابـن عَـدْلان :
صَـحَّ عِـنْـدي وَقْـتُ شُـغْـلٍ بِـهِـمأخْـذُ فَـظٍّ كـثُّ زَطٍّ ضَـرْ جَـسٍ
هـ - الـقـلـم المُـشَـجَّـر :
وهو من الأقلام التي لا تقوم على مبدأ إبدال حرف بآخر وفق قلم معيّن كما تقدّم ، أو وَفْق مفتاح آخر كإبدال الحرف بالثاني أو الثالث أو الرابع . . . والقلم مبني على ترتيب أبجد ، ويشبه الشجرة ، لأنه يقوم على رسم خطّ عمودي ، يُضاف إليه شُعَبٌ أو خطوط صغيرة مائلة جهة اليمين أو الشمال بحسب ترتيب كُلٍّ من الكلمة وحروفها . والظاهر من كلام ابن وحشية في ( شوق المستهام ) أن القلمَ المُشَجَّر قلمـان أو نوعـان :
- أحدهمـا : ذكره ابن وحشية بهذا الاسم ، ونسبه إلى الحكيم ديسقوريدوس ، ونصّ على أنه كتب به كتاب الأعشاب والنبات وخواصّها ومنافعها ومضارّها وأسرارها ، وأنه تداوله الحكماء من بعده في الكتب(46) ، وقد مضت الإشارة إليه .
- ثانيهمـا : سمّاه ابن وحشية المُشَجَّر الطبيعي ، ونسبه إلى أفلاطون الحكيم ، وذكر أنه جرّب لكلّ حرف خواصّ ومنافع لأمور شتّى(47) .
















الحـواشـي

لابن وحشية كلام صريح ومطوّل ورد في مقدمة كتابه ( الفلاحة النبطية ) 1 / 5 – 8 ورد جلُّه في حواره مع مَنْ وجد عنده كتب أسلافه الأقدمين من بقايا الكسدانيين ، كتبت بالسريانية القديمة ( الآرامية ) صرّح فيها غير مرّة بأن غرضه من ترجمة ما اندرس من آثارهم إلى العربية ، ونشرها بين الناس لينتفعوا بما فيها من علوم ، إنما هو إظهار محاسنهم ، وبيان فضلهم على غيرهم ، وتقدمهم في تلك العلوم ، وتعظيمهم في نفوس الآخرين ، لما في ذلك من الفخر لهم ، والتنبيه على فضلهم ، إذ كانت هذه العلوم غير جارية مجرى الدين والشريعة ، ولا داخلة في الوصية والكتمان ، فهو على مذهبهم في كتمان الدين واستعمال الشريعة . وأما سوء عقيدته فهو يرى أن جميع الناس في زمانه على فرط من الجهل ، وأن الشرائع والأديان الظاهرة فيهم أدخلت عليهم من العياء والغفلة حتى صاروا كالبهائم أو شراً منها في بعض الأحوال ؟!
انظر آثاره في : الفهرست ص 433 و 504 – 505 ، هدية العارفين 1/55 ، إيضاح المكنون 4/59 ، تاريخ الأدب العربي لبروكلمان القسم الثاني 3-4 ص 728-731 ، تاريخ التراث العربي لسزكين 7/107-110 ، دائرة المعارف الإسلامية 3 / 963 – 965 ( ط . لندن ) ، والترجمة العربية 1/300-301 ، أعلام الحضارة العربية والإسلامية في العلوم الأساسية والتطبيقية 1/87-97 ، دائرة المعارف للبستاني 4/132-135 ، الأعلام 1 / 170 – 171 ، معجم المؤلفين 1/ 212 (1558 ) ، معجم المطبوعات العربية والمعربة 1/281 ، علم الفلك : تاريخه عند العرب في القرون الوسطى ص 196- 210 ، مقدمة تحقيق الفلاحة النبطية 1/ م 7 – 8 و 3 – 9 ، دراسة ونصوص في الفلسفة والعلوم عند العرب ص 36 – 37 ، مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق : م 3 ، ج 2 ، ص 365 ، و : م 5 ، ج 1 ، ص 55 ، و: م 7 ج 10 ص 104و 448 ، و : م 11 ، ج 9 ص 193 و 196 ، و : ج 10 ، ص 684 ، و : م 17 ، ج 1 ، ص 63 ، و : م 21 ، ج10 ، ص 464 ، و : م 27 ، ج 3 ، ص 372 ، و : م 34 ، ج4 ، ص 567 ، و : م 35 ، ج 4 ، 535 ، و : م 38 ، ج 1 ، ص 1 . تاريخ العرب والشعوب الإسلامية 1 / 259 ، فهرس مخطوطات الظاهرية في العلوم والفنون المختلفـة عند العرب ص 421 – 423 ، موسـوعة العلوم الإسلامية والعلماء المسـلمين 1 / 182 ، صبح الأعشى 1 / 475 – 476 وغيرها .
فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية في العلوم والفنون المختلفة عند العرب ص 321 – 323 .
كتابه : شوق المستهام ( ط . دار الفكر ) ص 205 .
الفهرست ص 504 – 505 .
شوق المستهام ص 188 ( ط . دار الفكر ) .
المرجع السابق ص 178 .
المرجع السابق ص 205 .
توثيقها مفصَّلة في مقدمة تحقيق الكتاب 1 / م 7 – 8 ، و أعلام الحضارة العربية الإسلامية 1/89-91 ، وتاريخ الأدب العربي لبروكلمان ، القسم الثاني 3-4 ص 729-730 . وانظر حول ( الفلاحة النبطية ) مقال ( ابن وحشية وكتابه في الفلاحة وهو من أقدم الكتب في العربية ) د . عبد الحليم منتصر ، مجلة العربي ،ع 200 ، ص 18 – 19 ، ومقال ( كتب الفلاحة العربية وألفاظها المولّدة ) مصطفى الشهابي ، م 35 ، ج 4 ، ص 529 – 540 .
ورد الكتاب في مقال للمهندس الزراعي وصفي زكريا حول كتاب ( الأشجار والأنجم المثمرة ) لمصطفى الشهابي ، مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق ، المجلد 5 ، الجزء 1 ، ص 55 .
صدر الكتاب عن دار الفكر بدمشق ، ط . أولى 1423 هـ / 2003 م .
منهج تحقيق المخطوطات ص 162 .
المرجع السابق على الترتيب ص : 179 ، 184 ، 186 ، 193 ، 196 ، 198 .
المرجع السابق ص 192 .
انظر مثلاً في المرجع السابق صورة حرف الثاء ص 164 ، وصورة حرف القاف ص 168 .
المرجع السابق ص 130 و 133 – 134 و 208 .
نصّ على ذلك د . موفق عبد القادر في كتابه ( توثيق النصوص وضبطها عند المحدثين ) ص 10 ، ونقله عنه المحقق الأستاذ إياد الطباع في كتابه ( منهج تحقيق المخطوطات ) ص 126 ، وإن كان المستشرق جوزيف همّر لم يذكر ذلك .
شوق المستهام ( ط . دار الفكر ) ص 150 .
المرجع السابق ص 151 .
المرجع السابق ص 152 .
المرجع السابق ص 153 .
المرجع السابق ص 148 .
المرجع السابق ص 146 .
المرجع السابق ص 155 .
المرجع السابق ص 162 .
المرجع السابق ص 163 .
المرجع السابق ص 164 .
المرجع السابق ص 172 .
المرجع السابق ص 167 .
المرجع السابق ص 133 .
المرجع السابق ص 134 .
المرجع السابق ص 172 .
المرجع السابق ص 172 .
المرجع السابق ص 178 .
المرجع السابق ص 188 .
المرجع السابق ص 204 .
المرجع السابق ص 204 – 205 .
المرجع السابق ص 171 .
المرجع السابق ص 165 .
المرجع السابق ص 193 .
(41) المرجع السابق ص 171 - 172 و 192 - 194 ، ومقدّمة تحقيق ( الفلاحة النبطية ) 1 / 5 – 9 .
(42) علم التعمية واستخراج المعمى 1 / 322 – 324 ، وصبح الأعشى 9 / 232 .
(43) علم التعمية 1 / 327 .
(44) انظر الفن الأول من المقالة الأولى في وصف لغات الأمم من العرب والعجم في كتاب : الفهرست ص 12 – 38 .
(45) المرجع السابق 1 / 168و 272 و 327 و 335 ، و 2 / 426 .
(65) شوق المستهام ص 150 ( ط . دار الفكر ) .
(47) المرجع السابق ص 155 ( ط . دار الفكر ) .


فهرس المصادر والمراجع

أطوار الثقافة والفكر في ظلال العروبة والإسلام ، عي الجندي ومحمد صالح سمك ومحمد أبو الفضل إبراهيم ، مكتبة الأنجلو مصرية ، القاهرة ، ط . أولى 1959 .
أعلام الحضارة العربية الإسلامية في العلوم الأساسية والتطبيقية / زهير حمدان ، وزارة الثقافة، دمشق 1995 م .
إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون ، إسماعيل باشا ، دار الفكر ، دمشق 1982 م .
تاريخ الأدب العربي ، كارل بروكلمان ، ترجمة د.عبد الحليم النجار و د.السيد يعقوب بكر و د.رمضان عبد التواب ، إشراف د.محمود فهمي حجازي ، الهيئة المصرية العامة للكتاب 1993 م .
تاريخ التراث العربي ، د.فؤاد سزكين ، جامعة الملك سعود ، ترجمة عبد الله حجازي ، مراجعة محمود فهمي حجازي .
تاريخ العرب والشعوب الإسلامية ، كلود كاهن ، ترجمة د.بدر الدين القاسم ، دار الحقيقة بيروت 1972 م .
دائرة المعارف ، أفرام البستاني ، بيروت 1962 م .
دائرة المعارف الإسلامية ، ترجمة أحمد الشنتناوي وإبراهيم زكي خورشيد وعبد الحميد يونس ومحمد ثابت الفندي ، مراجعة د.محمد مهدي علام ، القاهرة 1933 م .
دراسة ونصوص في الفلسفة والعلوم عند العرب ، د.عبد الرحمن بدوي ، المؤسسة العربية للدراسات والنشر ، ط.أولى 1981 م .
صبح الأعشى في صناعة الإنشا ، القلقشندي ، وزارة الثقافة والإرشاد القومي ،المؤسسة المصرية العامة ، مصورة عن الطبعة الأميرية .
علم الفلك : تاريخه عند العرب في العصور الوسطى ، كرلو نلينو ، ط . روما 1911 م .
الفلاحة النبطية ، ابن وحشية ، تحقيق توفيق فهد ، الجزء الأول ، المعهد الفرنسي للدراسات العربية ، ط . أولى ، دمشق 1993م .
الفهرست ، ابن النديم ، دار المعرفة للطباعة والنشر ، بلا تاريخ . و ط . المطبعة التجارية الكبرى ، القاهرة.
فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية : العلوم والفنون المختلفة عند العرب ، مصطفى سعيد الصباغ ، مجمع اللغة العربية بدمشق 1980 م .
كشف الظنون ، حاجي خليفة ، دار الفكر ، دمشق ، 1982 م .
مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق ، المجلدات : 3 و5 و 7 و 11 و 17 و 21 و 27 و 34 و 35 و 38 .
معجم المؤلفين ، عمر رضا كحالة ، مؤسسة الرسالة ، بيروت ، ط . أولى 1993 م
- موسوعة العلوم الإسلامية والعلماء المسلمين ، مكتبة المعارف ، بيروت .

موسوعة المستشرقين ، د.عبد الرحمن بدوي ، دار العلم للملايين ، بيروت ، ط . أولى 1984 .
هدية العارفين ، إسماعيل باشا ، دمشق 1982 م .
الـمـراجـع الأجـنـبـيـة
Kahn on codes , David Kahn , New York , 1983 .-
- Series on Arabic origins of Cryptology , volume One , KFCRIS & KACST , Riyadh 2003.
- Series on Arabic origins of Cryptology , volume Ttwo , KFCRIS & KACST , Riyadh 2004.
- Series on Arabic origins of Cryptology , volume Three , KFCRIS & KACST , Riyadh 2004.
- The Code breakers , Daivd Kahn , New York , 1976 .
-The Encyclopaedia of Islam , volume III . P . 963 – 965 , London 1969 .





















فهرس الموضوعات

الفصل الأول : الأقلام القديمة ورموزها 2 – 7
أولاً : أقلام اللغات وأقلام التعمية . . . . . . . . . . . . . . . 3
ثانياً : أنواع نُظُم الكتابة . . . . . . . . . . . . . . . . . 3
ثالثاً : دراسة الأقلام لدى العرب والمسلمين . . . . . . . . . . . . . 6
رابعاً : أسباب نشأة علوم الكتابة ونُظُمها المختلفة . . . . . . . . . . 6
خامساً : أسباب دراسة الأقلام . . . . . . . . . . . . . . . . 7

الفصل الثاني : مخطوط ( شوق المستهام في معرفة رموز الأقلام ) 8 – 23
1 – مؤلّفه : . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . 8
2 – آثاره : . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . 8
3 – نُسَخه : . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . 14
4 – سبب تأليفه ، والغاية منه : . . . . . . . . . . . . . . . 18
5 – مادّته العلمية / موضوعه : . . . . . . . . . . . . . . . 18
6 – منهجه : . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . 20
7 – قيمته العلمية : . . . . . . . . . . . . . . . . . . 23

الفصل الثالث : الأقلام القديمة والتعمية25 – 33
1 – ريادة العرب في علم التعمية واستخراج المعمى . . . . . . . . . . . 25
2 – تطبيقات علم التعمية واستخراج المعمى . . . . . . . . . . . . 26
3 – أهم المخطوطات في علم التعمية واستخراج المعمى . . . . . . . . . . 27
4 – ترجمة موسوعة التعمية إلى الإنكليزية : . . . . . . . . . . . . 28
5 – معجم مصطلحات علم التعمية : . . . . . . . . . . . . . . 29
6 – أقلام التعمية : . . . . . . . . . . . . . . . . . . . 30
الحواشي32 - 33
فهرس المصادر والمراجع 34 - 35









عرض البوم صور ماهى   رد مع اقتباس
قديم 12-02-2009, 04:02 PM   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مشرفة
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية المحررة


البيانات
التسجيل: Aug 2009
العضوية: 394
المشاركات: 8,908 [+]
بمعدل : 4.91 يوميا
اخر زياره : [+]

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
المحررة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ماهى المنتدى : اللغات القديمة واسرارها
افتراضي

موضوع رائع جدا ومميز وفيه معلومات جديدة

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .









عرض البوم صور المحررة   رد مع اقتباس
قديم 12-03-2009, 06:53 PM   المشاركة رقم: 3 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو نشيط
الرتبة


البيانات
التسجيل: Dec 2009
العضوية: 1099
المشاركات: 38 [+]
بمعدل : 0.02 يوميا
اخر زياره : [+]

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عبير الشرق غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ماهى المنتدى : اللغات القديمة واسرارها
افتراضي

بارككى الله ماهى
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة









عرض البوم صور عبير الشرق   رد مع اقتباس
قديم 12-07-2009, 06:22 PM   المشاركة رقم: 4 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مشرفة
الرتبة


البيانات
التسجيل: Jun 2009
العضوية: 266
المشاركات: 7,154 [+]
بمعدل : 3.85 يوميا
اخر زياره : [+]

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
زهره غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ماهى المنتدى : اللغات القديمة واسرارها
افتراضي

شكرا على الموضووع المميز
عطاك الله العافيه

شكرا لك









عرض البوم صور زهره   رد مع اقتباس
قديم 05-20-2011, 08:54 PM   المشاركة رقم: 5 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو جديد
الرتبة


البيانات
التسجيل: Jan 2011
العضوية: 3958
المشاركات: 10 [+]
بمعدل : 0.01 يوميا
اخر زياره : [+]

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ابورحمه غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ماهى المنتدى : اللغات القديمة واسرارها
افتراضي

مشكور اخي وزادك الله من علمه









عرض البوم صور ابورحمه   رد مع اقتباس
قديم 05-20-2011, 09:00 PM   المشاركة رقم: 6 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مدير عام سابق
الرتبة


البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 3438
المشاركات: 9,890 [+]
بمعدل : 7.05 يوميا
اخر زياره : [+]

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
جلال 2 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ماهى المنتدى : اللغات القديمة واسرارها
افتراضي

مرحب اخوى ابو رحمة و اهل بك فى بيتك انت اخ عزيز و مكرم و ارج منك الاندماج مع اخوتك









عرض البوم صور جلال 2   رد مع اقتباس
قديم 05-20-2011, 09:01 PM   المشاركة رقم: 7 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ابو صهيب


البيانات
التسجيل: Jan 2011
العضوية: 3983
المشاركات: 3,164 [+]
بمعدل : 2.42 يوميا
اخر زياره : [+]

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ابو صهيب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ماهى المنتدى : اللغات القديمة واسرارها
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوع رائع مشكور على مجهودك
و على المحبة و المودة نلتقي









عرض البوم صور ابو صهيب   رد مع اقتباس
قديم 05-20-2011, 09:19 PM   المشاركة رقم: 8 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مدير عام سابق
الرتبة


البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 3438
المشاركات: 9,890 [+]
بمعدل : 7.05 يوميا
اخر زياره : [+]

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
جلال 2 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ماهى المنتدى : اللغات القديمة واسرارها
افتراضي

حياك الله اخوى ابو صهيب و برك الله فيك على الاندماج









عرض البوم صور جلال 2   رد مع اقتباس
قديم 06-04-2011, 05:15 PM   المشاركة رقم: 9 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو نشيط
الرتبة


البيانات
التسجيل: Apr 2011
العضوية: 5147
المشاركات: 94 [+]
بمعدل : 0.08 يوميا
اخر زياره : [+]

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
كنترول سنتر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ماهى المنتدى : اللغات القديمة واسرارها
افتراضي

يعطيك العافيه









عرض البوم صور كنترول سنتر   رد مع اقتباس
قديم 06-26-2011, 01:45 AM   المشاركة رقم: 10 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مجتهد
الرتبة


البيانات
التسجيل: Sep 2009
العضوية: 639
المشاركات: 235 [+]
بمعدل : 0.13 يوميا
اخر زياره : [+]

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
geotech غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ماهى المنتدى : اللغات القديمة واسرارها
افتراضي

اظافة لما تفضل به الأخ اضع بين ايديكم نسخة من الكتاب
شوق المستهام في معرفة رؤوس القلام
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة









عرض البوم صور geotech   رد مع اقتباس
قديم 06-26-2011, 09:33 PM   المشاركة رقم: 11 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية شهاب


البيانات
التسجيل: Jan 2011
العضوية: 4061
المشاركات: 4,656 [+]
بمعدل : 3.57 يوميا
اخر زياره : [+]

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
شهاب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ماهى المنتدى : اللغات القديمة واسرارها
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه









توقيع : شهاب

نحن سباع البراري

عرض البوم صور شهاب   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
معرفة, المستهام, الاقلام, رموز


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
طريقة معرفة نوع الحجر المحررة الاحجار الكريمة والخرز 50 05-11-2014 08:30 PM
كيف معرفة عين الماء القديمة سفينة الصحراء الحوار والاسئلة الخاصة باشارات الجرون 3 11-16-2011 03:58 PM
اريد معرفة راي الخبراء زهير ابن قرطاج الحوار والاسئلة الخاصة باشارات الأنسان واعضاؤه 23 11-12-2011 05:41 PM
آود معرفة أفضل الأجهزه التونسي منتدى اجهزة الكشف عن الكنوز والمعادن وانواعها ومواصفاتها 4 09-11-2011 04:11 PM
فك ضغط اى ملف دون معرفة كلمة السر ريتاج احمد محمود الكمبيوتر والانترنت 3 07-30-2009 08:17 AM


الساعة الآن 08:21 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
دعم Sitemap Arabic By